توارثت أسرته (آل عبدالحفيظ) الإمامة والخطابة والتدريس قديما في المسجد النبوي
على المذهب المالكي في العهد العثماني والهاشمي منهم الشيخ محمد عبد الحفيظ العطار
المالكي وجده الشيخ محمد بن صالح عبد الحفيظ العطار المدني ووالده الشيخ أحمد بن
صالح عبد الحفيظ المالكي.
دراسته: التحق بكتاب العريف محمد بن سالم وحفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من
عمره، وتلقى فيه تعليمة الشرعي وختم القرآن الكريم.
زملاؤه في الدراسة: وكان من زملائه في الكتاب الشيخ: حمزة بن محمد قاسم حسن
والسيد عبد العزيز هاشم والشيخ صادق مرشد رحمه الله - والشيخ عبد المنعم حمودة
ومعالي الشيخ علي حسن الشاعر. ثم الحقه خال أبيه الشيخ حسين بن محمد الجباد
المالكي بحلقة الشيخ العلامة محمد الطيب الأنصاري في المسجد النبوي ولازم فضيلته
إلى وفاته سنة 363 1 هـ، وكان من رملائه بحلقة الشيخ محمد الطيب الأنصاري الشيخ
عبد الحميد السناري والشيخ محمد ثاني. ثم التحق بحلقة الشيخ صالح الزغيبي إمام
وخطيب المسجد النبوي وكان من زملائه الشيخ عبد الله بن حمد الخربوش الإمام
المدرس بالمسجد النبوي. ثم لازم بعد ذلك الإمام بالمسجد النبوي الشيخ محمد علي
الحركان وزير العدل في درسه في الحرم النبوي، وفي دكانه الكائن بالباب المصري. كما
أخذ عن الشيخ سليمان بن عبد الرحمن العمري إمام المسجد النبوي. وأنه درس على
العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وقرأ عليه السلم المرونق في علم المنطق في البيت
الذي نزل فيه الشيخ الأمين في حوتش وردة، وزامله في القراءة الشيخ عبد الرحمن الرفة.
وأخذ أيضا عن الشيخ محمد أحمد التكينة السوداني وزامله الشيخ عبد الرحمن الكعكي.