كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

أعماله: عين الشيخ حامد عبد الحفيظ مدرسا في مدرسة العلوم الشرعية، وظل على
عمله فيها إلى عام 361 1 هـ. ثم عين بعد ذلك مدرسا في المدرسة الناصرية. ثم انتقل
مدرسا للعلوم الدينية في معهد المعلمين السعودي إلى أن أقفل، ثم في ثانوية طيبة بالمدينة
المنورة (1) وأخيرا مدرسا في المهنية الثانوية. وفي عام 372 1 هـ عين إماما وخطيبا لمسجد
الخريجي في المناخة ودرس فيه الاجرومية في النحو وشرح موطأ الإمام مالك وغيره من
العلوم الشرعية.
التدريس في المسجد النبوي الشريف: ثم أجيز بعد ذلك للتدريس في المسجد النبوي
الشريف عام 1378 هـ من فضيلة الشيخ محمد علي الحركان الإمام بالمسجد النبوي
الشريف ووزير العدل، ونال شهادة التدريس في المسجد النبوي من رئاسة القضاء.
إمامته فى المسجد النبوي: كلف بالإنابة فضيلة الشيخ حامد عبدالحفيظ إماما وخطيبا في
المسجد النبوي عن الشيخ عبد الله الخربوش أثناء ذهابه لأداء فريضة الحج عام.
صفاته: قال عنه الأستاذ محمد صالح عسيلان: هو رجل جممل المحيا، يحمل البسمة
كرسالة بينه وبين محدثه .. وكنت أشاهده يسير على قدميه قادما من المناخة حيث مسجد
الخريجي الدي يؤم فيه المصلين، وكانت ملابسه وهندامه في غاية الترتيب والجمال، تفوح
منه رائحة العود، وكانت عباءته تزين ثوبه، تشاهده فيبادرك السلام تحية توقره حتى
وإن كان فارق السن كبيرا، وكان له بعض التعليقات على كتاب (آثار المدينة المنورة)
للشيخ عبد القدوس الأنصاري.
__________
(1) الأصح: المعهد العلمي السعودي (التابع لوزارة المعارف، اليوم: وزارة التعليم)، حيث كان شيخنا
الشيخ حامد عبد الحفيظ مدرسنا لمادة التوحيد.

الصفحة 195