اللوحة رقم (47)
ويبدو أن القصيدة طويلة جدا كما وصفها
الدفتردار في ترجمته، ومن الواضح أن الأسكوبب
إلى جانب علمه في الدين والفلك فقد كان شاعرا
أيضا وشعره يدل على شاعرية جمع بين الأصالة
والحقيقة، فقد رد على تلميذه عبد الجليل بقوله:
نسيت ان الله قد دعانا ... في قوله ألم يروا مولانا
ولا ينافي الدين بحث ونظر ... في ملكوت الله جل من فطر
بل حثنا للفكر في الوجود ... وما برا من عالم الشهود
ففي النجوم آيته الكمال ... لقدرة الإله ذي الجلال
يمسكها مشرقة وغاربة ... يعلمها خابية وثاقبة
إلى أن يقول:
علمي بها يزيدني يقينا ... ورشدا أنفي به الظنونا