كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

شيوخه: إجازة الشيخ حسن صيرفي، 1 - درس على الشيخ الميلود الجزائري، وغيرهم
من العلماء، وقد جلس للتدريس في الحرم في غياب شيخه الميلود مدة، وكان عمره
انذاك 12 سنة .. وشهد له بم كبير من المشايخ بتبحره في الفقة المالكي وفي الأدب
والصرف، كما أنه ناظر كبار المشايخ وهو ابن الثانية والثالثة عشر .. أخذ رحمه الله تعالى
الإجازة العامة في الرواية عن عدة منهم: 2 - الطيب الأنصاري 3 - والعلامة صالح
الفضيل التونسي 4 - والشيخ عمر بري 5 - ومحدث الحرمين الشيخ عمر حمدان حيث
لازمه فترة طويله وغيرهم رحمهم الله تعالى. .هذا ان قال قائل ماخلفتئه في الشريعة (1).
وعن علمه ذكر الشيخ سعد العتبيبي أبو إبراهيم على لسان تلميذه حسن عن تليمذه
مصطفى صيرفي (2): أن الشيخ الميلود: "كان رحمه الله لطيف المعشر، خفيف الظل،
وصاحب نكتة، يحب المرج والضحك والفكاهة، مع علم وفهم وتواضع جم ورجوع
للحق لو اتضح له (3).
__________
(1) 1= t=27339&page ? http://www.ghrib.net/vb/showthread.php
( 2 ) نقلا عن موقع الشيخ سعود الشريم:
25595 - ! مابر ww. s- alshuraym.com/vb/showthread.php كث! ا ا: 9،،ط. كتبه: الشيخ: أبو
إبراهيم سعد عبد الله العتيبي / https://twitter.com/saadalotiby2
(3) هكذا في الأصل، ولعلها: مشتركي "وقال-الشيخ الصيرفي -: كان شميخنا الميلود يقرر مسألة في
موضوع مشتركتي الوقت (الظهر والعصر والمغرب والعشاء) على المذهب المالكي، فناقشته فيها وكنت
صغيرا، فنظر إلي شزرا وقال: اسكت ياطفل بلهجته الجزائرية، وفي اليوم الثاني جاء في درسه المعهود،
وقال لمن حضر من تلامذته: بالأمس كنت قررت مسألة في موضوع مشتركتي الوقت في درسي،
وناقشني هذا الطفل، وقلت له: اسكت يا طفل، ثم إني راجعت المسألة فوجدت أن هذا الطفل كان

الصفحة 209