أحضر شيخه محمود حسن للحج. يقول الشيخ البشير الإبراهيمي عن الشيخ حسين
أحمد والشيخ محمد العزيز الورير التونسي. " وأشهد أني لم أر لهذين الشيخين نظير في
فصاحة التعبير ودقة الملاحظة والغوص عن المعاني واستنارة الفكر والتوضيح
للغوامض والتقريب للمعاني الصعبة.
اللوحة رقم (52) (1)
ومن أشهر تلاميذه:
الشيخ عبد الحفيظ كردي
الموراني قاضي المستعجلة بالمدينة
المنورة، والشيخ أحمد البساطي،
والشيخ محمود عبد الجواد،
والشيخ البشير الإبراهيمي،
والشيخ عبد الحميد بن باديس،
والشيخ الطيب العقبي. والشيخ حسين أحمد هو الذي نصح الإبراهيمي وزميلاه ابن
باديس والعقبي بالعودة إلى بلدهم قائلا لهم ما معناه: إن بقائكم بالمدينة لن يفيد الجزائر
بشيء ولكن عودوا إلى بلادكم وابدؤوا بتعليم القرآن الكريم في كل مكان يتيسر لكم
ذلك. إن الفرنسيين لن يستطيعوا الأمر بمنع تعليم أطفال الجزائر القرآن الكريم. وإني
أقول: إن الشيخ حسين أحمد ظل مقيما بالمدينة ولكنه أراد كذلك أن يطبق على نفسه
الكلام الذي قاله لتلاميذه من الجزائر، فعاد إلى الهند ليشارك في العمل على إخراح
__________
(1) اللوحة نقلا عن: أحمد حبيب محمود أحمد، "السيد حبيب محمود أحمد: لمحات من سيرة حياة وسيرة إيجاز "، ص 9 1.