بالتدريس في حلقات الحرم المكي. ثم انتقل رحمه الله إلى المدينة المنورة، والتحق بدار
العلوم، ودرلس على عدد من العلماء فيها، منهم: محمد الحافظ، وعمر بري، وغيرهم.
ثم رجع إلى مكة، وفي موسم الحج، حصل لقاء مع الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم
والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، فأشارا عليه بالذهاب إلى الرياض، فذهب،
وأصبح يدرس في كلية الشريعة، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة العلمي، ثم عاد إلى
الكلية، ثم نقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة.
علمه: وقد اشتهر رحمه الله بحبه للعلم وطلابه، حيث كان يقضي غالب وقته في المذاكرة
معهم، وكان مقصد الكثير من العلماء وطلاب العلم في بيته العامر بالمدينة المنورة، حيث
يجدون عنده بغيتهم، وكانت مكتبته مشهورة لدى طلاب العلم باحتوائها على المراجع
والمصنفات في شتى فنون الشريعة، وكان ييسر لهم ما يريدون من الكتب بتصويره لهم،
وكان رحمه الله يهتم بجمع المخطوطات خصوصا في علم الحديث، وقد كان له الفضل
بعد الله في طباعة الكثير من كتب الحديث وإخراجها لطلاب العلم، ويقدر عدد الكتب
في مكتبته بأكثر من ثلاثة آلاف مجلد أغلبها في علم الحديث.
تلاميذه: وقد تتلمذ على يديه - رحمه الله - جمع غفير من طلاب العلم والمشايخ، ونذكر
منهم: 1 - الشيخ عبدالله بن جبرين. 2 - الشيخ بكر أبو زيد، 3 - الشيخ ربيع بن هادي.
4 - الشيخ صالح العبود. 5 - الشيخ صالح آل الشيخ (1)، وغيرهم من كبار طلاب
__________
(1) 6 - الشيخ علي الفقيهي. 7 - الشيخ صالح السحيمي 8 - الشيخ عطية سالم قرأ عليه في النحو. 9 - الشيخ محمد بن ناصر العجمي من الكويت. 10 - والشيخ عبدالرزاق البدر. 11 - الشيخ عمر محمد فلاته.