وفاته: توفي الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله في يوم الأربعاء 21/ 6 / 1418 هـ، وصلي
عليه في المسجد النبوي الشريف بعد صلاة العصر، وأم المصلين الشيخ عبدالباري
الثبيتي، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته (1).
__________
(1) نقلا عن موقع: http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=11 الترجمة، مستقاة
من كتاب (المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري) تأليف وجمع ابنه: عبدالأول
بن حماد الأنصاري، الذي قدم للشيخ حماد الأنصاري سيرة ذاتية مطولة اقتبسنا منها: " عندما كان
الوالد بالمدينة قبل ذهابه إلى الرياض التقى بالشيخ ابن تركي "وهو من علماء المدينة في ذلك الوقت "، وقرأ عليه "صحيح البخاري " وفي عقيدة السلف وتأثر به، وكان الشيخ ابن تركي فيه شدة واضحة
ظاهرة للجميع، وكان عالما زاهدا قل نظيره في الزهد في المدينة النبوية في ذلك الوقت كما يذكره الوالد
وشمخنا الشيخ محمد أحمد بن عبد القادر القرشي الشنقيطي المتوفى سنة 1418 هـ ... كما كان يحضر دروس الشيخ محمد الأمين صاحب تفسير "أضواء البيان " في المدينة، وتأثر به وبعلمه، وناظر الشيخ في كذا مسألة من مسائل المنطق والفلسفة مناظرة عالم بهذا الفن الذي كان يحفظ فيه منظومات مع شروحها. ودرس على عدد من علماء المدينة النبوية في دار العلوم الشرعية منهم: عبد الغفار حسن، والشيخ أبو بكر الشريف التنبكتي "المدرس بالمسجد النبوي الشريف قرب الروضة "، وقد أجازه الشيخان عبد الغفار وأبو بكر الشريف التنبكتي. كما أنه درس النحو و"سنن النسائي " على الشيخ محمد الحافظ القاضي، وأجازه هو أيضا في علم الحديث إجازة عامة ... وبعد انتقاله من الرياض إلى المدينة سنة 1385 هـ للتدريس في الجامعة الإسلامية. استقر من هذا العام بالمدينة النبوية إلى أن انتقل إلى "رحمة الله تعالى " سنة 1418 هـ، بعد أن مكث فيها ثلاثا وثلاثين سنة ناشرا للعلم فاتحا قلبه ومكتبته للناس. وقد كانت هناك بعثات من الجامعة لمن في ضواحي المدينة من أهل البادية لتعليمهم شؤون الإسلام؛ فكان يشارك فيها "رحمه الله تعالى ".وسكن قريبا من المسجد النبوي في حي المصانع، وفتح مكتبة متواضعة في بيته كان يجتمع فيها من كان فيه حرصٌ من طلبة العلم، منهم: الشيخ صالح الفهد،
والشيخ يوسف الدخيل، والشيخ عمر محمد فلاته "رحمه الله تعالى " الذي كان بينه وبين الوالد محبة