الكرسي. 4 - هدية الكريم المنان في كيفية حفظ القرآن 5 - إشهاد البرية بشرح المقدمة
الجزرية. 6 - فتح الكريم المتعال في شرح تحفة الأطفال. أطال الله في عمره وأحسن
عمله وخاتمته، إنه سميع مجيب (1).
الشيخ حمزة بن خضر بن عبد الرحمن الأركوبي (0 0 13 - 1355 هـ):
ولد رحمه الله بالمدينة المنورة سنة 0 0 13 هـ،
اللوحة رقم (55) (2)
من الهجرة النبوية المباركة في عهد الدولة العثمانية.
وقد نشأ الشيخ الأركوبي وترعرع في بيت علم
وفضل، فوالده هو العلامة الإمام الخطيب الحنفي
خضر بن عبد الرحمن الأركوبي أحد خطباء المسجد
النبوي الشريف والمدرس فيه رحمه الله تعالى. كان
رحمه الله أبيض اللون، متوسط القامة، واسع
اوجينين، أقنى الأنف، عريض الجبهة والمنكبين، كث اللحية، يرتدي نظارة طبية، يلبس
الجبة والعمامة البيضاء. . وهذا زي العلماء المدنيين في ذلك العصر.
أما عن صفاته وأخلاقه فقد كان رحمه الله متواضع لا يحب الشهرة، هادئ النفس، عرف
بالعفة والنزاهة، عليه مهابة العلماء ووقارهم، داعية في سبيل الله، متضلع في المذاهب الأربعة.
تعليمه: عندما بدأت ملامح النجابة والنبوغ تظهر على الشيخ حمزة ألحقه والده كأقرانه
بالكتاب في ذلك العصر لحفظ القرآن الكريم في كتاب الشيخ الفاضل إبراهيم الطرودي
__________
(1) إمتاع الفضلاء، للبرماوي، رقم (28)، ص 9 2 1 - 134.
(2) اللوحة عن كتاب: أحمد أمين مرشد، طيبة وذكريات الأحبة، 2: 184.