كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

1294 هـ/1877 م، وتعلم في المسجد النبوي الشريف وحفظ القرآن الكريم ثم عين
مدرسا فيه. عمل رحمه الله إماما وخطيبا وهو في سن السابعة عشرة سنة 1329 هـ. وفي
سنة 335 1 هـ عينه العثمانيون مفتيا للشافعية خلفا لوالده الشيخ أحمد البرزنجي وعمل
في القضاء في العهد العثماني ثم في العهد االاشمي ثم في العهد السعودي وفي سنة
357 1 هـ عينه الملك عبد العزيز رئيسا للمحكمة الكبرى والدوائر الشرعية في مكة
المكرمة واستمر في منصبه حتى وفاته.
مرضه ووفاته: وقد ابتدأمرضه بمكة فمكث مدة ثم سافر إلى المدينة يوم الأحد سابع
عشر رجب سنة 1365 هوهو مريض، ومازال بالمدينة إلى أن انتقل من دار الفناء إلى
دار البقاء وذلك يوم الاثنين 23/شعبان /365 1 هـ، شيعت جنازته وصلي عليه بعد
العصر اليوم المذكور في المسجد النبوي ودفن بالبقيع تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه
فسيح جنانه آمين.
أبناؤه: له رحمه الله من الأبناء سبعة من الذكور: السيد أحمد رحمه الله توفى قبل عدة
سنوات وليس له عقب، والسيد امين وعقبه من البنات فقط، والسيد عبيد وله عقب،
والسيد محمد وله عقب، والسيد سامي وله عقب، ومن البنات الشريفة زين
والشريفة نفيسة والشريفة إنعام الوحيدة المتزوجة ولم يعقب سواها أمد الله في نسلهم
جميعا وبارك فيهم (1).
__________
(1) عن ترجمة السيد هاني بن السيد محمد البرزنجي، حافظ نسب ال البرزنجي جزاه الله الخير. ويروي السيد هاني
البرزنجي بقوله: اجتمعت به بمكة وزرته في داره واجازني في الحديث وغيره من كلما أجازه فيه والده بأسانيده
إجازة عامة بعد أن قرأت عليه أول حديث من صحيح البخاري وهو حديث إنما الأعمال بالنيات الخ وحدثني

الصفحة 255