وتدخل وتقرأ في الحرم وتطلب العلم عند العلماء في الحرم لكان أحسن لك، فقلت
من هو من العلماء الذي ترى أن أتعلم عليه؟ فقال: أنا أدلك عليه إن شاء الله، وبعدما
انقضى من كلامه قبل صلاة العصر، وقبيل الأذان مر علينا فضيلة الشيخ محمود
شويل داخلا المسجد، فقال: هذا يدلك على من تتعلم عليه. فبقيت أفكر أترك
البسطة، وأدخل أتعلم وأقول: من ينفق علي ويكسوني، وأنا في أثناء التفكير إذ مر
رجل يقول لصاحبه: "اتوكل على الله وثق به"، ففهمت الفأل.
تعليمه: انصرفت لطلب العلم في حلقات المسجد النبوي الشريف وتجاوز عمري
حينها (18) عاما، لازمت فيها عددا من أصحاب الفضيلة العلماء رحمهم الله،
وكانت ملازمتي لفضيلة الشيخ محمد الطيب بن اسحاق الأنصاري الذي شرعت
على يديه في حفظ القرآن العظيم، ودرست في المسجد علوم التفسير والحديث والفقه
والتوحيد والنحو والصرف والتاريخ والفرائض وحزت على إجازات فيها، ثم انتقل
للتدريس في دار الأيتام المعروفة في المدينة المنورة، مدرسا لمادة اللغة العربية، وكان لي
حينها درس! في المسجد النبوي الشريف إلى أن صدر قرار تكليفي إماما وخطيبا
لمسجد الغمامة ثم عينت رئيسا لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة
المدينة المنورة.
مشايخي: قرأت محلى فضيلة الشيخ إبراهيم بري، وفضيلة الشيخ صالح التونمصي
والشيخ سليمان العمر قاضي المستعجلة والشيخ عبد الله بن بليهيد والشيخ سعيد
صديق والشيخ عبد الرؤف الباقي وفضيلة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس
القضاء والشيخ عبد الله بن عبد الوهاب الزاحم والشيخ محمد العلي التركي والشيخ