كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

نسبه: الشيخ صالح بن عبد الله بن محمد بن محمد بن حمد بن محمد الملقب بالزغيبي
وينتهي نسبه إلى سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
دراسته: ونشأ نشأة حسنة في عبادة الله وتربى على يد والده الشيخ عبدالله الزغيبي،
وكان رجلا صالحا فدرس في بداية أول أمره وقرأ على الشيخ محمد بن عبد الكريم
الشبل والشيخ إبراهيم بن جاسر وحفظ القرآن الكريم تجويدا ثم حفظه عن ظهر قلب
وهو ابن خمس عشرة سنة. وشرع في طلب العلم بمثابرة وهمة عالية، درس على المشايخ
العلماء الشيخ صالح بن عثمان القاضي لازمه سنين طوال في دراسته والشيخ عبدالرحمن
بن سعدي والشيخ علي الناصر أبو وادي أجازه بسند متصل والشيخ علي المحمد وعلى
الشيخ ابراهيم بن صالح ال عيسى في العلوم العربية كلها ولا زمهم ملازمة تامة وكان
له جلسة في الليل للمذاكرة على الشيخ صالح القاضي وابنه الشيخ عثمان وكان يقول
إنني أستفيد من هذه المراجعة مع الزميلين من الفوائد الجمة كثيرا.
رحلته إلى المدينة المنورة لطلب العلم: ثم رحل الى المدينة المنورة لطلب العلم وكان حين
اقامته عام 334 1 هـ كان له دكان يبيع فيها الاقمشة، ويطلب العلم على علماء المسجد
النبوي، فقرأ على الشيخ محمد الضنقيطي وعلى غيره من العلماء الحديث والفقه
ومصطلحه والتفسير وعلوم العربية.
تركه المدينة وعودته الى بلده عنيزة: ولما قام الشريف الحسين بالثورة العربية الكبرى على
الدولة العثمانية، أيام الحرب العالمية الأولى وأخرج الأتراك من المدينة، قام فخري باشا
بإجلاء النجديين منها، فرحل حينها الشيخ صالح الزغيبي عائدا إلى بلده عنيزة مع جملة

الصفحة 286