كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

تلاميذه: اجتمع علط طلاب كثيرون ظهر منهم عدد من العلماء، منهم: 1 - إبراهيم
أسكوبي. 2 - محمد العمري. 3 - إبراهيم بري 0 4 - زكي برزنجي. 5 - عباس رضوان.
6 - حسين باسلامة، وغيرهم.
رحلاته العلمية: في عام 285 1 ه ارتحل إلم! القاهرة، وأقام بها عدة أشهر، حيث اجتمع
بعدد من العلماء واستفاد منهم، ثم انتقل إلى الآستانة حاضرة الخلافة الإسلامية، وفيها
اجتمع بشيخ الإسلام حسن فهمي، والشيخ علي الأرناؤوط وغيرهما، واستفاد من
علمهم، ونال منهم الإجازات.
وفي عام 1286 هعاد إلى المدينة المنورة، فاتخذ له حلقة للتدريس في المسجد النبوي
الشريف، واجتمع عليه طلاب كثيرون ظهر منهم عدد من العلماء، منهم: إبراهيم
الأسكوبي، ومحمد العمري، وإبراهيم البري، وزكي البرزنجي، وعباس رضوان،
وحسين بإسلامة، وغيرهم. كان صاحب الترجمة علما من أعلام المدينة المنورة وعلمائها
الكبار، وقد تقلد إلى جانب التدريس في المسجد النبوي، عددا من الوظائف الحكومية
والمناصب التكريمية، منها: الإفتاء في المدينة المنورة. مدير المسجد النبوي
الشريف. محتسب. رئيس كتاب، وغيرها. وكان شماعرا مجيدا، لقبه بعضهم بأبي العلاء
المعري لحكمته وجودة شعره، وله ديوان شعر مخطوط، حافل بالقصائد الجميلة، منها
قصيدة عن المدينة المنورة قالها وهو بعيد عنها، مطلعها:
عن در مبسمها عن دمع أجفاني ... عن الشقيق كذا عن خدها القان
يقول فيها:
يا حادي العيس قف هذا البقيع ... فذا سلع فإن به روحي وريحافي
قصدي مرادي مرامي بغيتي ... طلبي تقبيل أعتاب طه فخر عدنان

الصفحة 312