الشيخ محمد المداسي حتى حفظ القرآن عليه، وسنه ثلاث عشرة سنة. ولشدة إعجابه
بجودة حفظه، وحسن سلوكه، قدمه ليصلي بالنالس التراويح في رمضان بالجامع الكبير
سنتين أو ثلاثا، وتلقى مبادى العلوم العربية والإسلامية بجامع سيدي عبد المؤمن على
مشابخ أي شيوخ أجلاء من أشهرهم العالم الجليل الشيخ حمدان الونيسي الجزائري
ابتداء من عام 0 32 1 هـ- 53 9 1 م الذي حبب إليه العلم، ووجهه الوجهة المثلى فيه ..
اللوحة رقم (75) (1)
وهو من أشهر تلاميذ
العلامة الشيخ عبد القادر
المجاور الجزائري، شيخ
الشيوخ في مدينة العلم
والعلماء قسنطينة، ثم في
العاصمة الجزائرية الذي ترك أثرا طيبا في المتخرجين على يده.
ولما بلغ عمره الخامسة عشرة زوجه أبوه بإحدى قريباته التي أنجب منها ولدا سماه
إسماعيل، عايش حتى حفظ القرآن وقبل أن يوجهه أبوه لطلب العلم، توفي في حادث
مفاجئ في 15 من رمضان عام 1337 هـ الموافق 14/ 7 / 1914 م. وفي سنة 1908 م عزم أستاذه الشيخ الونيمصي على الهجرة إلى المشرق العربي حين ضاق ذرعا بالحياة تحت
وطأة الحكم الفرنسي الطاغي، و لشدة تعلق عبد الحميد بأستاذه قرر السفر معه أو
__________
(1) نقلاعن:52779=p ? w. loredz.com/vb/showthread.php س