الشرعية، وسكنت في رباط قريبا من المدرسة، وكانت المدرسة ترقب لكل طالب خمس
ريالات في الشهر ليتمكن من الدراسة وتساعده في المعاش، وكانت الخمسة ريالات
تكفيني، وأوفر منها ريال أو نصف ريالا.
زواجه: ثم خطبت والدتكم بنت خويلد، رحمه الله رحمة واسعة ومتعها الله بالجنة،
ودفعت المهر خمس وعشرين ريالا، وثمانية عشر ريالا قمت بالعزومة الفاخرة واشتريت
الطلي النجدي بأربعة ريالات ونصف، وعزمت أهل الحارة والمدرسين والتلاميذ،
وبخقدوم والدتكم توسعت الحاله والمعيشة وصارت الفلوس تجري في ا أسد، والجيب
ملئ بالريالات، وصار كلما أنجب ولد أو بنت تزيد الغلة (في أصل: البقلة، وربما
يقصد بالغلة جملة الفلوس التي تحصل أو يتحصل عليها). وتشير اللوحة لنسب الشيخ عبد الرحمن خيري لسيدنا جابر بن عبد الله الخزرجي الأنصاري.
العمل: بعد ذلك (أي الدراسة) تعينت في نفس المدرسة أستاذا وكالن راتبي عشرة
ريالات سعودية، ريال السعودي الكبير، واستمريت على ذلك. وفرت مبلغا كبيرا
جدا، نحو الخمسين ريالا. واستمريت على ذلك يا مدرسة العلوم الشرعية لمدة أربعة
عشر عاما، ثم التحقت بمدرسة التهذيب سنتين، ثم رجعت إلى مدرسة العلوم
الشرعية، ثم التحقت بوزارة لمعارف، وكنت بمدرسة العلوم الشرعية راتبي مائة
وأربعون ريالا سعوديا، وأول راتب بالمعارف 222 ريال سعودي، وبعد مدة خمس
وعشرون عاما في الدراسة، إذ أمر جلالة الملك خالد بن عبد العزيز بمنح كل مدرس
من القدامى يعطى خمس وعشرين ألف ريال سعودي، مكافة تقديرية، وفي عام
388 1 هـ التحقت بالمحكمة الشرعية، ومكثت أربعة عشر عاما، وكنت بالمدينة المنورة