كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

تتعلق بالأحكام، كما كان رحمه الله يوفق بين الروايات المختلفة، وفي اخر حياته شرع
يدرس أحاديث البخاري، ولكن المرض لم يمهله لإتمامها. وكان رحمه الله في رمضان
يدرس الفقه الشافعي بعد صلاة الفجر، ويدرس التفسير بعد صلاة العصر، وكانت
حلقته، كما يقول تلميذه الشيخ عبد الرحمه رفة: على طوفين كل طوف لا يقل عن ثمانين
شخصا.
إجازاته: نال رحمه الله إجازة بالتدريس من شيخه محمود السبكي، كما نال إجازة عن
محدث دمشق والمغرب الشيخ الكتاني، وله تقريظ على رسالة الشيخ العمري قاضي
المحكمة على عهده، والرسالة في التوسل وتحقيق أسانيد الأعمى ومفاهيمه.
تدريسه في مدرسة العلوم الشرعية ومدرسة النجاح: كان رحمه الله محبا للجلم وفعل
الخير، وقد انضم لمدرسة العلوم الشرعية في شهر شوال سنة 1351 هـ مدرسا للفقه
الشافعي براتب 330 قرشا، وظل مدرسا فيها حتى عام 354 1 هـ، وتبرع بالتدريس
مجانا بمدرسة النجاح -وقيل عمل مديرا للمدرسة - مع دعمه بريال واحد كل ستة
أشهر. كما كان له رحمه الله شعر جيد في كثير من أغراضه، وكان له معارضات ونقاش
مع بعض الشعراء والأدباء ومنهم الشيخ صالح التونمصي والأستاذ محمد حسن عواد
رحمهم الله.
أبناؤه: خلف رحمه الله: ولدان أحدهما عبد الغفور الموظف بالسفارة السعودية بالقاهرة
سابقا من زوجته الأولى، والثاني عبد الغني من زوجته الثانية ابنة الشيخ محمد سعيد
لاذقاني رحمه الله.

الصفحة 364