كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

ونشأ بها يتيما، وتربى في حضن والدته برعاية جده لأمه الشيخ عبدالله بن محمد المانع
قاضي عنيزة وشيخها انذاك، فحفظ عليهما القرآن الكريم، ثم أخذ يتلقى العلم على يد
عدد من المشايخ والعلماء، منهم الشيخ عبد الله جده، والشيخ محمدبن حسين؛ قاضي
عنيزة الذي درس عليه كتاب التوحيد والأصول! الثلاثة وكشف الشبهات. كذلك درس
على الشيخ عبد الرحمن السعدي كتاب: زاد المستقنع. وعلى الشيخ عبد الرحمن بن
عودان: الفرائض والتوحيد، ثم رحل إلى بريدة ودرس على مشايخها مبادى العلوم ثم
عاد إلى عنيزة ومارس بها التجارة.
وفي عام 1369 هـ انتقل إلى مدينة الرياض وفيها التحق بالمعهد العلمي عام 1374 هـ،
وتابع دراساته العلمية وتتلمذ على بعض المشايخ مثل: الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ
عبداللطيف بن إبراهيم، والشيخ عبدالعزيز بن باز، ودرس في كلية الشريعة بالرياض،
وتخرج منها عام 1384 هـ، ثم انتقل إلى المدينة المنورة، وعين مدرسا بالجامعة الإسلامية
واستمر فيها حتى تقاعد من الجامعة عام 06 4 1 هـ، حيث عين مدرسا بالمسجد النبوي
الشريف، وظل يمارس هذه المهمة حتى توفاه الله في جمادى الاخرة سنة 18 4 1 هـ (1).
الشيخ عبد العليم الهندي (2).
__________
(1) ذكر ضمن أسماء أئمة المسجد النبوي الشريف ممن أتيحت لهم الفرصة للإمامة في المسجد النبوي الشريف
وليسوا أئمة رسميين عن موقع مكتبة المسجد النبوي الشريف، انظر:
http://www.mktaba.org/vb/showthread.php?t=459
vb/archive/index.php/t-42490.html.http://ahbab-taiba.com
( 2) .2729=؟twww.taibanet.com/showthread, php

الصفحة 392