الموطأ، تدريس مؤلفات وتصانيف العلامة بن حجر العسقلاني، تدريس مؤلفات العلامة
جلال الدين عبد الرحمن بن أبو بكر السيوطي.
كما تلقى تعليمه على يد العلامة المدرس بالمسجد النبوي الشريف الشيخ محمد أمين بن
السيد أحمد رضوان وهو من تلاميذ الشيخ المعمر محمد بن إبراهيم أبو خضير، وقد أجازه
الشيخ محمد أمين رضوان في عام 315 1هـ في جميع مروياته من صحيح البخاري وسنن
أبي داود وجامع الترمذي والسنن الصغرى والكبرى للنسائي وابن ماجة، كما تلقى تعليمه
على يد الشيخ عبد الله النابلسي المدرس بالمسجد النبوي الشريف حيث أجازه في عام
1 32 1 هـ في رواية صحيح البخاري، والكثير من الأحاديث الصحيحة بالشروط المعتبرة
من علماء الأثر. وكذلك في تفسير البيضاوي وتصانيفه، وكذلك تصانيف القاضي شهاب
الدين أحمد بن محمد الخفاجي، وكذلك في تفسير الكشاف ومسند الإمام الشافعي. كما
تلقى تعليمه على يد العلامة السيد جعفر بن إسماعيل البرزنجي مفتي الشافعية حيث قرأ
عليه الفقه الشافعي ونال منه الإجازات العلمية في بث العلم ونشره بين طلاب العلم.
كما ارتحل مع اخوته إلى الجامع الأزهر وقضوا هناك عدة سنوات يطلبون العلم على يد
علماء الأزهر ثم عاد من هناك (1). فما لبث أن استقر في المدينة حتى أضيف اسمه وأخيه
الشيخ عبد الحي إلى قائمة العلماء بالمسجد النبوي وأصبح أحد علمائه المشهورين.
دروسه بالمسجد النبوي الشريف: عين الشيخ (عبده) مدرسا بالمسجد النبوي الشريف في
عهد الدولة العثمانية، وكانت مجمل دروسه في العلوم الدينية وبالأخص الفقه الشافعي، كما
كان يدرس في حلقته القرآن الكريم وتفسيره والعلوم اللغة وغير ذلك من العلوم النافعة
__________
(1) أعلام من أرض النبوة الجزء الثاني، أنس كتبي.