إمامته في المسجد النبوي:
عين الشيخ عبد القادر الجزائرلي بالإنابة لإمامة المصلين في المسجد النبوي الشريف في
صلاة المغرب، وخطب في المسجد النبوي في اًثناء فترة توليه القضاء بتكليف من الشيخ
عبد العزيز بن صالح.
مكتبته: خلف الشيخ عبد القادر مكتبة ذاخرة بالكتب النفيسة التي ورثها من والده
الشيخ أحمد وزاد عليها، فأوقفت مكتبته بعد وفاته، أوقفها ابنه أحمد سنة 03 14 هـ
وهي ألان من ضمن المكتبات الموقوفة في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، وهي
تضم مجموعة تقدر ب (207 كتابا مطبوعا متنوعة الفنون مثل التفسير وعلوم القرآن
والحديث وأصوله والعقيدة والفقه وأصوله واللغة العربية والأدب و التاريخ
والتراجم).
قال عنه العلامة المحدث حماد الأنصاري يرحمه الله: إن عبد القادر الجزائرلي القاضي
في المستعجلة صديقي من سنة 1367 وكنت أزوره في بيته. قال عنه الشيخ العربي
التبسي: نائب رئيس جمعية العلماء في أثناء زيارقه للمدينة النبوية في حج عام 4 95 1 م،
وقد كان الشيخ من الشخصيات البارزة التي يلتقي بها الحجاج من الأعيان ومن غيرهم
ويزورونهم في موسم الحج، وقال عنه ولحسن سيرته وأخلاقه الفاضلة وتفوقه في علوم
الشريعة الإسلامية عينته الحكومة السعودية قاضيا وكان ملارما للصلوات الخمس
وصلاة الجمعة بالحرم الشريف وبه نراه صدفة على فترات قد تطول! وقد تقصر وعندما
يسمع بمجئ أحد علماء الجزائر إلى المدينة المنورة يتصل به ويتبادل معه الأفكار حول ما
يجري في الجزائر التي كانت تعيش وقتها تحت الاحتلال الفرنسي. قال عنه الأستاذ عبد