كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

طلابه مسموع الكلمة عند أهل المدينة ويدعو إلى سبيل ربه بحكمة المرشدين المهديين لا يمر
على حالة تستدعي وعظا أو إرشادا إلا وعظ وأرشد، هذا مع التفاني في حب الله وحب
رسوله - صلى الله عليه وسلم -، سميره القرآن، وديدنه ملازمة المسجد النبوي يتجه إليه بسكينة وأدب وخشوع
يتأنى في صلاته ويبتهل في دعائه لم تفته صلاة الجماعة إلا عند عذر شرعي.
أوصافه: كان -رحمه الله - يمتاز بالفطنة والذكاء، وحدة الذاكرة وله بديهة في إجاباشه. . له
ملكة يتذكر بها شوارح العلوم ويجيب عن أكثرها من حافظته، وكان متواضعا لله رضي
النفس، عظيم القدر، فيه عفة الزهاد وقناعة الذين يكتفون بالكفاف، بسيط المأكل
والملبس، لا يأبه للزينة، عف اليد واللسان، وكان جوادا. . لازم المسجد النبوي الشريف
بعد عودته من الشام ولم يخرج من المدينة إلا إلى الحج والعمرة حتى توفي مخلفا من الأولاد:
عبد الرحيم (1)، عبد المهيمن، ومحمد الطيب، وعبد السلام وله ايضا بنتان.
من طلبته أو الذين أخذوا الاجازة عنه:
1 - الشيخ عمر بن محمد بن محمد فلاته (2).
2 - الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (3).
3 - الشيخ عبد القدوس الأنصاري (4).
4 - الشيخ محمد الحركان.
__________
(1) بن أبي بكر خريج كلية دار العلوم العليا بالقاهرة، والمدرس بمدرسة طيبة الثانوية والولد صنو أبيه.
(2) مدير دار الحديث وأستاذ في الجامعة الإسلامية وبالمسجد النبوي رحمه الله.
(3) محدث المدينة النبوية أستاذ الحديث في الجامعة الإسلامية رحمه الله.
(4) المؤرخ المعروف وصاحب مجلة المنهل.

الصفحة 66