أعماله واثاره: تولى رحمه الله القضاء بالمدينة المنورة سنة 1345 هـ حتى نهاية عام
346 1 هـ. عين رحمه الله عام 346 1 هـ مساعدا لرئيس القضاة يأ مكة المكرمة، وبطلبه
أعفي منها عام 1348 هـ. عين مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، بالقسم
العالي. طلب للتدريس في المعهد العلمي في الرياض فاعتذر عن ذلك. ظهر له رد على
عبدالقادر الإسكندراني مشترك. كان حينما يذهب إلى عنيزة يلقي درسا في مسجد
العقيلية. له ردود على المنحرفين، ونصائح ورسائل، وكان يعظ الملوك والأمراء
ولمواعظه وقع في القلوب. تلاميذه: لقد درس الشيخ التركي بالحرمين الشريفين، وقد
خلف تلامذة من بعده نشروا العلم.
من أشهر تلاميذه:1 - الشيخ محمد منصور خطاب. 2 - الشيخ عبيد الله كردي.
3 - الشيخ سليمان الصنيع. 4 - الشيخ محمد بن سيف. 5 - الشيخ عبد العؤيز البسام.
7 - الشيخ عبد الله الفهيد. 8 - الشيخ عبد العزيز الفريج، وكافة طلبة مدرسة العلوم
الشرعية في عصره يعتبرون من تلامذته. . وغيرهم من أولي العلم والفضل (1).
__________
(1) مواقفه: ذكر زيارة العلامة المحدث الشيخ محمود ياسين للشيخ ابن تركي. قال: الشيخ محمود ياسين:
"في ثامن أيامنا في المدينة المنورة، الثلاثاء 7 ربيع الآخر 1359 هـ أدينا ولله الحمد صلاة الفجر
بالروضة بم الإمام الأول، ومكثنا نقرأ ما تيسر لنا حتى صلينا الضحى، ثم رافقنا الإخوان لزيارة
الشيخ ابن تركي، وقد كان هذا الرجل يجاهر في الحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم، وقد كان إنكاره على
رئيس مجلس القضاة في مكة المكرمة حينما ركل رجلا في المسجد ليجلس في مجلسه سببا لإقالته من
وظيفته ثم أوذي ثانية حيث منع من التدريس وثالثة وضع تحت المراقبة، ومع ذلك بقي صابرا لأنه
يرى أن في عنقه دينا لابد من إيفائه، ثم إنه يكرر القول بأن الحكام هم المؤاخذون والمسئولون عن تأخر
المسلمين وفشو الجهل فيهم. وأضاف إلى ذلك قوله: "نحن لا نقصد حكومة معينة إذ لا غاية لنا في
ذلك، وإنما نتحدث عن حكام المسلمين بعامة ". وقد أنكر أشد الإنكار شرب الدخان وحلق اللحية
والتصوير، ولو غير مجسم، ولو كان شمسيا وعلى ورقة. قال وللحنابلة قول بجواز النصف ومع هذا
فقد طلب إليه أن يصور فأبى.