إبراهيم الطرودي من تونس وهو المدرس الذي كان قبله وقد ابتدأ الطرودي التعليم
فيه عام 1300 هـ، ثم عرف لاحقا بكتاب العريف ابن سالم. وكان يساعده في
الكتاب الشيخ محمد سعيد سندي والشيخ حامد مرشد. عين مدرسا في المدرسة
الراقية بالمدينة المنورة حين تأسيسها عام 0 34 1 هـ، في العهد الهاشمي. وكان زملائه
السيد حسين طه مدير المدرسة ويعاونه ابن عمه السيد أحمد صقر والمعلمين السيد
محمد صقر، والسيد ماجد عشقي، والأستاذ سعيد المدرس والشيخ محمد الكتامي
والمراقب أبو بكر جاد، وهاشم كماخي. وعمل قيما على بيت العزيز بن الوزير ومحافظا
على مكتبته الكبيرة. ثم عين الشيخ العريف محمد بن سالم عضوا في مجلس رئاسة
طائفة القراء والحفاظ حين تأسيسه عام 1350 هـ، وكتب الشيخ العريف بن سالم
بخط يده: كتاب الدرة الثمينة فيما لزائر المدينة للشيخ صفي الدين أحمد بن محمد بن
يونس الدجاني الحسيني القشاشي المدني المتوفى سنة 1071 هـ، وبداية المخطوط:
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله على سيدنا محمد الهميم بالقيل
الأقوام لبروز الأمر منه إليهم ... ونهايته: ... وأقوم قيلا، وسبحان الله وما أنا من
المشركين، وإن كنت لمن المسبحين بإذن أرحم الراحمين، سبحان ربك رب العزة.
نسخة محمد بن سالم العقبي، في 319 1 هـ، بخط نسخي معتاد والكتاب ضمن
مخطوطات مكتبة المسجد النبوي الشريف.
إمامته في المسجد النبوي الشريف: الشيخ العريف محمد بن محمد بن سالم العقبي هو
أحد أئمة المالكية في المسجد النبوي كما ورد في وثيقة مؤرخة سنة 329 1 هـ وكان يؤم
المصلين في صلاة التراويح. والشيخ العريف ابن سالم الجزائري هو نقيب العلماء بعد
الشيخ الميلود الجزائري ونقيب العلماء هو من يقوم ويتولى أمور العلماء إذا كان لدى
أحدهم قضية في دائرة من الدوائر الرسمية، وقد لازمته كلمة عريف حتى وفاته. قال