حفظ القرآن وهو صغير، ثم حج في سنة خمس وثمانين، وجاور سنة ست
وسبع، وأقام منهما ثلاثة أشهر بالمدينة المنورة. ثم حج سنة اثنتين وتسعين، وجاور
سنة ثلاث وأربع، ثم حج سنة ست وتسعين وجاور إلى أثناء سنة ثمان وتوجه إلى
المدينة المنورة، فأقام بها أشهر أو صام رمضان بها ثم عاد في شوال إلى مكة المكرمة
وأقام بها مدة ثم رجع إلى المدينة المنورة وجاور بها حتى مات سنة اتنتين وتسعمائة يوم
الأحد، الثامن والعشرين من شعبان، ودفن بالبقيع، بجوار مشهد الإمام مالك (1).
مؤلفاته: ترك السخاوي تراثا علميا ناصعا في الحديث والتاريخ، منه:
في الحديث: 1 - المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة. 2 - الأخبار
المكللة في الأحاديث المسلسلة. 3 - الغاية في شرح الهداية في علم الرواية. 4 - شرح
الشمائل النبوية للترمذي. 5 - التحفة المنيفة فيما وقع من حديث أبي حنيفة. 6 - فتح
المغيث بشرح ألفية الحديث. 7 - القول البديع في فضل الصلاة على الحبيب الشفيع.
في التاريخ: 1 - الضوء اللامع في أعيان القرن التاسعالتبر المسبوك في ذيل السلوك.
2 - بغية العلماء والرواة 3 - في أخبار القضاة (ذيل رفع الإصر) 4 - التوبيخ لمن ذم
أهل التاريخ. 5 - الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر (2).
وفاته: توفي رحمه الله سنة اثنتين وتسعمائة، يوم الأحد، الثامن والعشرين من شعبان
(28/شعبان/2 0 9 هـ)، ودفن بالبقيع -بالمدينة المنورة - بجوار مشهد الإمام مالك (3).
__________
(1) سمع السخاوي الكثير عن أستاذه وشيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى 852 هـ. وقد لازمه أشد
الملازمة وحمل عنه ما لم يشاركه فيه غيره، وأخذ عنه أكثر تصانيفه وقال عنه هو أمثل جماعتي. شمس
الدين السخاوي /، ik كلا6 ا http://ar.wikipedia.org
(2) شمس الدين السخاوي / http://ar.wikipedia.org/wlkl
(3) السخاوي، نفس المرجع.