كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

ذلك حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما حفظ المقدمة الجزرية في
التجويد، ومنظومة الطيبة في القراءات العشر، وكان قد بلغ الثالثة عشر من عمره، ثم
حفظ منظومة الفوائد المحررة في القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، وغيرها
من المنظومات المتعلقة بالقراءات والتحريرات، ثم تلقى القراءات العشر الصغرى
والكبرى، إضافة إلى ذلك درس علم الرسم العثماني والضبط بالعد الاي، كما تلقى
علوم اللغة العربية والشرعية على شيوخ وقته.
في عام 394 1 هـ أو 395 1 هـ، ارتحل إلى الديار المقدسة، والتحق بجامعة الأزهر،
كلية الشريعة والقانون، ثم التحق بكلية الشريعة التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية، وتخرج فيها عام 1398 هـ، ثم استقر مقامه بالمدينة المنورة. وفي عام
401 1 هـ، سافر إلى مصر للقراءة على الشيخ أحمد الزيات رحمه الله. قام بالتدريس
متعاونا في المعهد العالي للدعوة الإسلامية، بالمدينة المنورة في السنوات الأولى من إنشاء
المعهد.
قام بالتدريس بالمسجد النبوي الشريف: في أوقات فراغه، حيث إنه كثير الأسفار
والارتباطات، وهو الآن عضو متعاون في اللجنة العلمية لطباعة المصحف الشريف،
بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، بالمدينة المنورة، كما اختير عضوا للجنة
العليا لمشروع مصحف الشيخ مكتوم في اًوقاف دبي، وخبير الرسم والضبط بها.

الصفحة 735