الأب، ثم جاء من بعده ابنه الشيخ محمد وأضاف اسمه إلى قائمة علماء الحرمين
الشريفين، وعقد حلقته في المسجد النبوي الشريف، فأخذ يدرس بعض علوم اللغة
العربية، والفقة المالكي، وطلاب العلم يلتفون من حوله في درسه القيم المكتظ بطلبة
العلم وصوته الجهوري، يردد بالصدا بين سواري المسجد العظيم، فدرس وأفاد وانتفع
به العباد. الصادق قاضي المدينة ومفتيها. وعندما حل العهد السعودي، ودخل الملك
عبدالعزيز رحمه الله، وبأمر من الشيخ عبد الله بن بليهد، رئيس القضاة انذاك، تم تعيين
الشيخ محمد صادق قاجمما المدينة المنورة على المذهب المالكي ومفتيا للمالكية وذلك
بتاريخ 29 رمضان 4 34 1 هـ.
محمد الصادق العقبي شاعرا: وكان الشيخ محمد صادق شاعرا مادحا وامتاز شعره
بالمدج والثناء وكانت كتابته نثريه، ونثره أكثر من شعره إلا أنه قبل وفاته قام بحرق جميع
القصائد التي كتبها والذي عثرت عليه من نثره كلمة ألقاها أمام الملك عبد العزيز،
مزينة ببعض الأبيات في إحدى رحلاته مع الوفد المدني، الذي غادر المدينة المنورة
للسلام على الملك عبد العزيز رحمه الله. وهذا نص القصيدة:
اللوحة رقم (6 0 2)
يا عصمة الدين والدنيا من العطب ... ورافع المجد للإسلام والعرب