كان رحمه الله متبحرا في علوم شتى، فقد كان عالما بالتجويد والقراءات كلها، محررا لها
أدق تحرير، كما كان على دراية بالوقف والابتداء، عالما برسم القرآن الكريم، وضبطه، وعد
آيه، حافظا لمتون التجويد والقراءات وعلومها، كما كان رحمه الله عارفا بعلوم اللغة، حافظا
كثيرا من متونها، قوي الحجة، عذب المنطق، عارفا بأصول الخطابة، وكان يستحضر
المتشابه في القرآن الكريم بطريقة عجيبة تثير الدهشة، فما من سائل يسأله عن اية إلا
ويذكرها له، ويحدد سورتها ورقمها ورقم سطرها وفي الصفحة اليمنى هي أم في الصفحة
اليسرى، وهذا من شدة ملازمته للقران الكريم قراءة وإقراء ومذاكرة ودرسا، فقد كان
يختم كل خمسة أيام ختمة، ويصلي في الليل بجزأين من القرآن يوميا.
شيوخه: 1 - الشيخ عبد الرحمن النقيب. 2 - الشيخ عبده جلال. 3 - الشيخ إبراهيم
الفقي. 4 - الشيخ محمود الفقي. 5 - الشيخ عبد الستار النقيب (1)، وغيرهم.
تلاميذه: 1 - ابنه أيمن أحمد أحمد سعيد. 2 - عبد الله محمد خليفة السباعي. 3 - محمد
صالح علوي أبو زيد. 4 - محمد يحيى غيلان. 5 - مصطفى كرامة الله نحدوم. 6 - حامد
أحمد أكرم البخاري.
تدريسه بالمسجد النبوي الشريف: وكان الشيخ أحمد أحمد سعيد مخصصا يوم الجمعة
لتدريس الطلبة بالمسجد النبوي الشريف، عند باب الرحمة قبل أذان الجمعة بساعة أو
أكثر، وبعد صلاة العصر إلى المغرب، وأكثر الذين كانوا يقرؤون عليه حيمئذ من طلابه في
كلية التربية بالمدينة المنورة.
__________
(1) 6 - الشيخ حسيني شتيوي. -7 - الشيخ علي عثمان. 8 - الشيخ أحمد عبد العزيز بن أحمد محمد الزيات.
9 - الشيخ قاسم أحمد عفيفي الدجوي. 10 - الشيخ عامر بن السيد عثمان.