كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

كتب الحديث والفقه والتصوف والتاريخ والأنساب في مجالس خاصة، والهمزية بجامع
الأقواس في الملأ العام. وأجازه عامة مروياته عام 1318 هـ. 2 - ووالده الشيخ الإمام:
سمع عليه كثيرا من كتب الصحاج والسنن والمسانيد والمعاجم والأجزاء والأوائل
وابسلسلات وكتب التفسير، خصوصا الدر المنثور والبغوي، وابن كثير، والألوسي،
وكتب التصوف كالإحياء والقوت والعوارف والفتوحات والفصوص والعهود والمنن
والإبريز، خصوصا كتب الطبقات والتراجم. 3 - وشقيقه أبي عبد الله محمد بن عبد
الكبير الكتاني: حضر عليه في الصحيح والشفاء وسنن النسائي والمواهب والشمائل،
وسمع عليه الكثير من الإحياء والفتوحات المكية والقوت، وغيرها من كتب الحديث
والتصوف، وأخذ عنه فلسفة التشريع وعلم الأخلاق والكلام، وغير ذلك، ولازمه
ملازمة الظل للشاخص عدة سنوات. 4 - وابن خاله أبي عبد الله محمد بن جعفر
الكتاني، صاحب السلوة: حضر درسه في الصحيحين والموطأ وسنن أبي داوود والألفية
والمختصر والمرشد وجمع الجوامع، وغير ذلك، وسمع عليه كثيرا من المسلسلات
والأوائل والفوائد. 5 - وأبي العباس أحمد بن محمد بن الخياط الزكاري: سمع عليه جميع
الشفا والطرفة بشرحها، وحاشيتها عليه، ومجالس من الصحيح والحكم العطائية، وجملة
ص. الحة من التلخيص. 6 - وأبي عبد الله محمد بن قاسم القادري: أخذ عنه الشمائل
بشرح جسوس، وحاشيته عليه والبردة بشرحها للأزهري، وحاشيته عليه، وجمع
الجوامع، والأجرومية، والشيخ الطيب على المرشد بحاشميته عليه. 7 - وأبب عبد الله
محمد بن عبد السلام قنون: حضر عليه في جمع الجوامع، وعبادة المختصر بشرح الدردير،
وغير هؤلاء من أعلام فاس. وفي أثناء ذلك كان يتردد على بقية البقية من مسندي
المغرب، وشيوخ الرواية والعلو في السند. 8 - فأخذ عن قاضي مكناس أبي العباس أحمد
بن الطالب بن سودة: سمع عليه بعض الصحيح بالحرم الإدريسي، ثم تردد إليه بداره،
بفالس، عام 1318 وسمع عليه أوائل الصحيحين والشمائل، وأجازه عامة مرورياته

الصفحة 774