كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

بخطه ولفظه. 9 - ومحدث فقهاء المغرب أبي عبد الله محمد الفضيل بن الفاطمي،
الإدريسي، الزرهوني: سمع عليه الكثير من كتب السنة، وبالخصوص شرحه الجامع على
البخاري، المسمى بالفجر الساطع، وسيدنا الأستاذ المترجم حفظه الله منفرد بروايته عنه
الان في الدنيا واجازه إجازة عامة بخطه ولفظه وذلك 6 جمادي الثانية عام 1318 هـ
بزرهون (1).
__________
(1) وكاتب بقية المسندين بالأقطار البعيدة والنائية في المشرق، أخذ عنهم بالمكاتبة: كمسند المدينة المنورة
1 - أبي الحسن علي بن ظاهر الحنفي أجازه مكاتبة. 2 - وعالم المدينة المنورة أبي العباس أحمد بن
إسماعيل البرزنجي، أجازه مكاتبة عام 319 1 هـ. ثم رحل بنفسه للعدوتين عام 319 1 هـ فاستجاز
فيها القاضي العدل 3 - أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن البريبري الرباطي، وغيره. ثم رحل عام
1 32 1 ه إلى مراكش فأخذ في طريقه إليها، وأخذ عنه، وحصل له فيها إقبال عظيم، ناهيك أن الخليفة
السلطاني في مراكش إذ ذاك المولى عبد الحفيظ بن الحسن أخذ عنه واستجازه فأجازه وألف باسمه
فهرسا سماه المنهج المنتخب المستحسن فيما أسندناه لسعادة مولاي عبد الحفيظ بن السلطان مولاي
الحسن، (1/ 5). وفي عام 323 أهرحل للحجاز، فدخل مصر، وأدرك بقية المسندين بتلك الديار،
خصوصا شيخ الإسلام عبد الرحمن الشربيني، وشيخ المالكية سليم البشري، والشهاب أحمد الرفاعي،
والشيخ حسين الطرابلسي الحنفي، والشيخ عبد الله البنا بالاسكندرية، فأجازوه بما لهم في المعقول
والمنقول. ثم دخل الحجاز، فألقى به عصا التسيار، وأخذ عن بقية من وجد هناك من المعمرين: كالسيد
1 - حسين الحبشي الباعلوي المكي. وهو أعظم من لقي في الحجاز. جلالة في النفوس. ووقعا في
القلوب، وسعة رواية، ومحدث الحجاز. 2 - الشيخ فالح الظاهري، وأديب الحجاز 3 - الشيخ عبد
الجليل برادة المدني. 4 - والشهاب البرزنجي المدني. 5 - والشيخ خليل الخربطلي المدني الحنفي. وعالم
مكة المكرمة. 6 - الشيخ حسب الله المكي الشافعي. 7 - والشهاب أحمد الحضراوي الشافعي المكي،
وغيرهم من حجيج الآفاق الذين وردوا تلك السنة من الهند واليمن وغيره من بلاد الله شرقاوغربا.
وفي مكة صادف صاحبه 8 - الشيخ أحمد أبا الخير المكي الهندي، مسند الشرق فتصافحا وتصاحبا

الصفحة 775