كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

وقد أنشد الأديب المصقع الشيخ أبو الخير الطباع الدمشقي في الملأ العام من
الذين خرجوا لتوديعه في محطة دمشق قوله مودعا ومؤرخا:
قد أشرقت جلق واحتلها الظفر ... مذ حل فيها لعمري ذلك القمر
بدر الكمال وشمس العارفين سنا ... وفرقد العلم من ألفاظه الدرر
تاح الشريعة (عبد الحي) سيدنا ... جعفي ذا العصر منه الدر ينتثر
وحين حل دمشقا قلت أرخ ألا ... أمست بكوكب عبد الحي تزدهر
في عام 1339 رحل إلى الجزائر وتونس والقيروان، فعرف في تلك الديار
المأهولة بأهل العلم والإنصاف مقامه وفضله، وما زال تدكار أثر تلك الرحلة
الواسعة تردده الأفواه، ودروسه وأماليه مرموقة بعين الحفظ والاهتمام. وقرأ
بالقيروان الرسالة والنوادر في ضريح مؤلفهما ابن أبي زيد، والملخص في ضريح
مؤلفه القابسي، والمدونة في ضريح مؤلفها سحنون" (1).
وفاته: وتوفي بمدينة نيس، بفرنسا يوم 2 1 /رجب/1382 هـ- 8/ 12 / 1962 م (2).
الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ابن القطان ولد سنة (862 هـ):
إمام وخطيب وشيخ القراء، ولد بالمدينة المنورة، وتلقى تعليمه على عدد من شيوخها
منهم: شمس الدين السخاوي، ونور الدين السمهودي، وشهاب الدين الأبشيطي،
وأبو الفرج المراغي، وعبد الله بن صالح الكناني، ورحل إلى القاهرة - وقرأ على عدد
من شيوخها منهم: الجوهري، وجعفر السنهوري /السمهودي والسراج معمر بن يحي
__________
(1) (1) انظر ج 4 ص 473. (2) جامع كرامات الأولياء 1: 239. (1/ 9). نقلا عن موقع: أحمد بن
إسماعيل البرزجي.
(2) عبدالحي الكتاني / http://ar.wikipedia.org/wlkl

الصفحة 777