الشيخ محمد عبد الله المدني؟ (1).
__________
9 - جريدة البلاد عدد 8510 في 11/ 7 / 1407 هـ. 10 - مجلة المنهل جمادى الأولى 392 1 هـ.
11 - تاريخ التعليم في مكة المكرمة ورجالاته لفاروق بنجر واخرون 12 - بلوغ الأماني في التعريف
بشيوخ وأسانيد مسند العصر الشيخ محمد ياسين الفاداق، للشيخ محمد مختار الفلمباني ". "وقد تربى في
وسط ريفي بين أبوين كريمين، تغلب عليهما السماحة والوداعة، والبعد عن التعقيد، والصراحة في
القول والعمل، وكذلك كان الشيخ محمد عبد الرزاق - رحمه الله تعالى - في حياته وظل كذلك بعد أن
انتقل إلى الحاضرة، وعاش في القاهرة بين صخب المدينة وزخرفة الحضر، ومعاصرة أصحاب الترف في
الطبقات (المترفة) مع هذا كله لم تتغير خصال الشيخ وانطباعاته، ولم يحد عن خلقه في السماحة والمسالمة
والصراحه، والتمسك بمكارم الأخلاق وصفات أهل الورع والتقوى. دراسته وتحصيله: لقد تلقى
المبادئ الأولى من القراءة والكتابة والقرآن الكريم في كتاب القرية، وكانت تلك المبادئ إعدادا لما
بعدها من مراحل العلم وحقول المعرفة والتوسع في جوانب الدراسة الدينية والعربية والرياضية.
ومتى بلغ الولد سن القبول في الأزهر، وتوفرت فيه الشروط المطلوبة في طلبته، كحفظ القرآن الكريم،
ألحقه أبوه بالأزهر، وكان الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة جادا في طلبه ومتقدما على أقرانه، دؤوبا على
التحصيل، والغوص في المسائل العلمية، وحلها بتحقيقه والإفادة منها. علاقته بجماعة أنصار السنة
المحمدية بمصر: كانت للشسخ محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله أوثق الصلات بجماعة أنصار السنة
المحمدية، بالقاهرة: ممثلة في رئيسها ومؤسسها فضيلة الشيخ العلامة محمد حامد الفقي رحمه الله،
وكانت بينهما صلات قوية تنبئ عن عمق العلاقة الأخوية والدعوية للشيخين الجليلين رحمهما، كما
أن المكاتبات والمراسلات العلمية بينهما تنبئ أيضا عن عمق هذه العلاقة ومتانتها، كما كان للشيخ
محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله إسهامات علمية مباركة في مجلة الهدي النبوي تبرهن على قوة صلة
الشيخ بجماعة أنصار السنة المحمدية التي تؤدي دورا فاعلا في الساحة الإسلامية داخليا وخارجيا.
(1) 6 - مطيع غلام رسول. 7 - محمد أبو شوشة محمد فضل. 8 - علي بن سعد الغامدي. 9 - إلياس بن
أحمد حسين البرماوي.