نشأته وتعليمه: حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، عندما بلغ سن التمييز، على يد
الشيخ عبدالعزيز بن دامغ - رحمه الله - فقد كان محبا لقراءة القرآن الكريم، ولم يكف منذ
صغره عن محاولة إدراك إعجازه، وفهم مقاصده وروحانياته. .
الرحيل إلى الكويت وفي عام 0 125 هـ/1834 م، كان شيخنا في سن البلوغ فرحل
إلى الكويت مع إخوانه الشيخ حمد وعثمان وعبد المحسن وعبد العزيز وإبراهيم إلى
جانب شقيقتيه وبقي العديد من أبناء عائلته بالمملكة العربية السعودية ومازالوا (1).
مشايخه: 1 - الشيخ عبدالعزيز بن دامغ. 2 - القاضي الشيخ أحمد بن صعب. 3 - الشيخ
عبد الله بن جميعان. 4 - الشيخ صالح بن حمد المبيض. 5 - الشيخ حبيب الكردي (2).
رحمهم الله تعالى.
التدريس في المسجد النبوي الشريف: في رحاب المسجد النبوي الشريف كما عرف عن
الشيخ أيضا انه كان يملك صوتا جميلا في تلاوة القرآن الكريم، وهذه موهبة من عندالله
سبحانه وتعالى، وبشهادة الشيخ عبد الرحمن إلياس -رحمه الله - أحد علماء المدينة المنورة
ولحلاوة صوته وورعه وتقواه اختاره المصلون ليؤمهم طوال شهر رمضان المبارك في
صلوات الفريضة وصلاتي التراويح، والقيام في المسجد النبوي الشريف، ونظرا لحب
__________
(1) عند وصوله الى الكويت اتصل بالشيخ عبدالعزيز العتيقي رحمه الله (1). واستمرت صلة شيخنا بالشيخ
عبدالعزيز العتيقي فترة طويلة لم تنقطع الى ان توفاه الله سبحانه وتعالى "اي الشيخ العتيقي سنة
282 1 هـ /1866 م تقريبا .. وكان لهذه الصلة الوطيدة اثر كبير على الشيخ محمد عبدالله الفارس فيما بعد
حيث شاركه في الاطلأع على هذه الكتب والتي نسخ منها لنفسه بعض الكتب التي وقع اختياره عليها من
مكتبة الشيخ العتيقي - رحمه الله - اما بالنسبة للشيخ السيد عبدالجليل الطبطبائي فقد انتهز شيخنا فرصة
استقراره في الكويت بعد قدومه من البحرين سنة 258 1 هـ /842 أم، وشرع في التردد عليه لينهل من
بحر علومه وكتب بخط يده الجميل ما أملاه عليه الشيخ الطبطبائي من قصائد وحكم وماثره.
(2) 6 - الشيخ الفداغي. 7 - الشيخ السيد عبدالجليل الطبطبائي. 8 - الشيخ عبدالعزيز العتيقي.