كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

في المسجد النبوي الشريف، وعاصر كثيرا من العلماء الأجلاء والمدرسين الأفاضل في
المسجد النبوي الشريف، ومن هؤلاء: الشيخ عبد القادر شلبي، والشيخ إبراهيم
خربوتي، والشيخ أحمد البساطي، والشيخ زكي برزنجي، والشيخ أحمد الفيض الأبادي
وابنه الشيخ محمود أحمد، وكانوا يتذاكرون العلم معا. وعندما شكلت مديرية المعارف
أ! رائل العهد السعودي الزاهر عين الشيخ أحمد كماخي (كمخيلي) عام 1345 هـ مديرا
للمعارف بالمدينة المنورة، ثم نقل إلى جده ليعمل بمحاكمها الشرعية كاتبا للعدل، ثم
قاضيا فيها وذلك عام 1346 - 347 1هـ، ثم نقل إلى مكة المكرمة قاضيا بمحاكمها
الشرعية، إضافة إلى إمامته وخطابته في الحرم المكي الشريف. وقد وصفه أحد معاصريه
وهو الشيخ عبد الله كامل -رحمه الله - وكان يعيش معه في مكة المكرمة فقال: كان
يرحمه الله متوسط الطول، خفيف اللحية، فيه سماحة نفس وهدوء في الطبع، دمث
الأخلاق، لطيف المعشر، طليق اللسان، راجح العقل، واسع الاطلاع، فيه وقار العلماء
وهيبتهم، مجتهد في طلب العلم.
وفاته: توفي وهو على رأس عمله في القضاء والإمامة والخطابة في مكة المكرمة وذلك في
شهر ذي الحجة عام 1 135 هـ ودفن في المعلاه (1) رحمه الله.
__________
(1) نقلا عن موقع: (ركن الأذان). ملتقى الأذان والمؤذنين موقع:
factway.net/vb/t6960 - 3htm1 . ك! كأ ا /: ttp ،، ط عبد الله الزاحم، قضاة المدينه المنورة، رقم
(2) ص 4 5 - 55. .

الصفحة 79