سفره لطلب العلم: سافر إلى لبنان والشام وفلسطين في طلب العلم، والتقى هناك
بمجموعة من المشايخ، واستفاد من علمهم، وأثناء إقامته بالمدينة المنورة سافر إلى مصر،
والتقى بمجموعة من علماء الأزهر.
عمله بالمدينة المنورة: عمل ناظرا لمكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت بالوكالة لأكثر
من عامين (من عام 1352 - 1354 هـ)، وكان يعمل بالمكتبة في ذلك الوقت ستة عشر
موظفا. جلس لتدريس الحديث الشريف والسنة النبوية بمسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمدة عشر
سنوات، ثم أصيب بجلطة في الدماغ أثرت على شقه الأيمن، فأصبحت حركته بطيئة، ولم
يتمكن من التدريس والكتابة بعدها.
مؤلفاته: كانت له بعض المؤلفات في تركيا قبل هجرته، ولكنه لم يتمكن من طباعتها
بسبب حريق شب في حي (قارا قمرك) الذي يسكن فيه في استانبول، والذي احترق فيه عدد
كبير جدا من البيوت، منها بيته، فاحترقت المكتبة، وفي المدينة المنورة: 1 - ألف كتاب مجامع
الفوزية في الفقه الحنفي وهو باللغة التركية العثمانية. 2 - ألف كتاب خلاصة التصوف باللغة
العربية. 3 - ألف رسالة باللغة العربية (النفحة المدنية)، وهي نظم حوالي (58 بيتا) عن
المدينة المنورة وفضائلها مع شرح الأبيات. وحسب ما هو موجود بالشبكة العنكبوتية، فإن
المكتبة الوطنية بتونس يوجد بها نسخة. 4 - كما رثى زوجته أم أولاده بقصيدة تركيه عبارة عن
اثني عشر بيتا. وكان شاعرا، حيث كان يساجل الشيخ علي رضا والد عبد الله رضا
الخطاط. ه - وألف كتابين لم يتمكن من طبعهما ولا زالا مخطوطين (1).
المؤلفات التي ذكر بها: 1 - ذكره صاحب الرحلة إلى المدينة المنورة العلامة المحدث
المرحوم محمود ياسين (ص 142) من كتابه الذي طبعه ابنه مأمون، حيث ذكره كأحد
علماء المسجد النبوي الشريف، الذين التقى بهم. 2 - كما ذكره المرحوم الشيخ عطية محمد
__________
(1) وهما: الأول: أقرب المنهجين في شرح سلك العين لإذهاب الغين، للشيخ العارف عبد القادر بن محمد
عمر بن حبيب الصفوي الشافعي المتوفي عام 5 91 هـ، الثاني: زبدة الوصايا لإخوان المسلمين.