شيخنا الميلود يقرر مسألة في موضوع مشتركتي الوقت (الظهر والعصر والمغرب
والعشاء) على المذهب المالكي، فناقشته فيها وكنت صغيرا، [الحديث لتلميذه حسن
الصيرفي، وقد اًشير إلى ذلك ضمن النص] فنظر إلي شزرا وقال: اسكت ياطفل بلهجته
الجزائرية، وفي اليوم الثاني جاء في درسه المعهود، وقال لمن حضر من تلامذته: بالأمس
كنت قررت مسألة في موضوع مشتركتي الوقت في درسي، وناقشني هذا الطفل، وقلت له:
اسكت يا طفل، ثم إني راجعت المسألة فوجدت أن هذا الطفل كان مصيبا وأنا
أعتذر. ا. هـ (1).
من تلامذته: 1 - الشاعر حسن بن مصطفى الصيرفي، قرأ عليه في الفقه المالكي،
وربما جلس مكانه أحيانا. 2 - الشيخ عبد الستار أمين عاشور بخاري.3 - الشيخ
إبراهيم بن الأخضر بن القيم: شيخ القراء وإمام المسجد النبوي الشريف (2).
__________
(1) نقلا عن موقع الشيخ الدكتور سعود الشريم:
25595=? tww. s- alshuraym.com/vb/showthread.php w ا ا:9 htt ، كتبها وعلق عليها ا لشيخ أبو إبراهيم سعد بن عبد الله العتيبي.
(2) حيث يروي ضمن سيرة الشيخ المؤذن عبد الستار أمين عاشور بخاري درس وتعلم بعض العلوم الدينية
على الشيخ ميلود وحفظ عليه بعضا من سور القرآن الكريم. كان في اثنين من المشايخ معروفين في المدينة
المنورة منهم الشيخ الميلود. ويضيف الشيخ إبراهيم الأخضر: "شيخ الميلود هذا رجل دائما في الحرم،
وكان حافظا لكتاب الله حفظا متقنا إلى جانب أنه يعرف -النحو وهكذا، وفي يوم من الأيام بعد صلاة
الصبح، كان الشيخ ميلود في الجهة الشرقية من الحجرات، جهة باب البقيع، وكان يجلس فيه، كان ممر بين
دكة الأغوات ومنزل الوحي، كان الشيخ عبد الستار يمر من هناك لما يخرج من باب جبريل، لأنه لم يكن
هنالك باب فلمحه في يوم من الأيام الشيخ ميلود، وقال له: تعال يا ولدي ياعبد الستار، فجاءه وقال نعم
يا سيدي، فقال له: أنا أخبر زمان إنك حفظت القرآن الكريم، فكيف حفظك، فقال له: والله يا سيد. .؟،
وقال له إقرأ إختبره فوجد في حفظه خلل، وقال كده ما ينفع، من بكره إن شاء الله تجيني بعد صلاة الصبح
علشان نقرأ قراءة: "فمي بشوق "، وهي قراءة ينسبها العامة إلى سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، يقولون أن