كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

الشيخ محمد محمد كمال الدين القصير الاخميمي (توفي في شهر ربيع سنة 1346 هـ) اللوحة رقم (8 1 2) (1).
هو الشيخ محمد محمد كمال الدين
القصير الاخميمي المدرس بالحرم
النبوي الشريف، رحمه الله،
أخذت الصورة ما بين أعوام
1340 - 1346 هـ، ويلاحظ
اسم ابنه المسجل على ظهر الصورة "محمد بن محمود صالح الاخميمي" (2).
__________
(1) نقلا عن موقع طيبة نت: http://www.taibanet.com/showthread.php?t=10194. اللوحة
مهداة لموقع طيبة نت، من ابنه الأستاذ/محمد محمود صالح إخميمي، وقد أشار إلى أن اللوحة أخذت ما بين عامي 0 24 او 346 1 هـ.
(2) إن ما كتب على جانب الصورة هو من قول ابن حفيده، مخمود صالح بن محمد محمد كمال الدين الإخميمي. وجاء
في ذكر "محاولة اغتيال الشيخ عبد العزيز المضيان: اعتدى على الشيخ عبد العزيز رجل جبرتي من الصوفية
يريد قتله، ولكن الله سلمه من شره، والقصة ملخصها: أن الشيخ حينما كان دور الإمامة عليه، ولما كبر تكبيرة
الإحرام دخل عليه هذا الباغي من الطاق -الطاقة أو الشباك - الذي يلي المحراب النبوي، وأهوى عليه بخنجر
كان معه، فصرفه الله عنه، فضربه بنصله مع كتفه الأيمن حتى سقط على الأرض، ثم جذب يده اليسرى،
وهوى عليه بالخنجر ليقتله بها، فصرفت يده، وكان خلفه إذ ذاك مدير إدارة الحرم الشريف محمد الاخميمي
فدفعه عن الشيخ، فلما قام من مضجعه فإذا الضرب الأول قد أثر فيه فجلس تحت المنبر. أما المعتدي فعدا على
الصفوف بخنجره الذي في يده يريد قتل من يليه والهرب، ولكن عددا من المسلمين الذين حوله أوقفوه
بالضرب بأواني الماء حتى دخل رئيس العسكر، وكان وقتذاك عبد الله بن دخيل، فضربه بعصاه على أم رأسه
حتى خرج الدم، وضرب يده التي فيها الخنجر، فكان أول ممن يليه عبد الله بن عقيل إمام مسجد الحناكية،
وعبد العزيز بن محمد بن مضيان وهو ابن عمه وزميله بالإمامة، فأخذ بجمة رأسه وأخذ حجرا كانت بيده،
وإذا ببطنه سلاح من نوع المسدس، فأخذاه منه ثم أخرج من الحرم سحبا إلى قصر الإمارة، وكان الأمير حينذاك

الصفحة 800