أخذ عنه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة وأجازه في ذلك شفهيا وكتابة.
5 - الشيخ محمد علي الضباع .. شيخ القراء بالقاهرة .. أخذ عنه القراءات العشر من
طريق الطيبة سنة (344 1هـ)، وأخذ عنه القراءات الأربعة المتممة الأربعة عشر سنة
(5 134 هـ) وأجازه في جميع ذلك شفهيا وكتابة.
حياته العلمية والعملية: كانت أول رحلاته إلى الحجاز سنة (1316 هـ)، وأقام بالمدينة
المنورة وكان يعلم القرآن وقراءاته المختلفه ويقوم ببعض الأعمال التجارية هو وإخوانه
مع والدهم السيد حامد واستمر في ذلك إلى سنة (1335 هـ) ثم ذهب إلى الشام هو
واثنين من إخوانه (السيد مصطفى، والسيد علي) بصحبة أسرهم وأقاموا بحلب
وأصبح السيد أحمد إماما وخطيبا لأحد المساجد هناك ومعلما للقران وقراءاته المختلفه
فكان له مكانة عظيمة عند أهل حلب، وخلال إقامته في حلب كان يتردد منها إلى مصر
في كل عام ويعود إليها وخلال تلك الزيارات لمصر أخذ عن الشيخ محمد علي الضباع
القراءات العشر من طريق الطيبه والقراءات الأربعه المتممة، وأجازه الشيخ الضباع في
ذلك شفهيا وكتابة قبل وفاته.
وفي أوائل سنة (347 1 هـ) رحل إلى مكة بطلب من مؤسس مدارس الفلاح الشيخ
محمد علي زينل علي رضا فعمل بمدارس الفلاح أستادا لعلم القراءات في شعبة حفظ
القرآن الكريم، وأخذ بعد ذلك يتردد على مصر في بعض السنوات (في شهر رمضان
خاصه) ثم يعود إلى مكة، ثم توقف عن ذلك قبل سنة (1360 هـ) وأصبح في بعض
الإجازات المدرسية يتردد على المدينة المنورة. كان معروفا ومحبوبا في مكة والمدينة بين
الناس عامة وبين العلماء وتلامذته خاصة لما تحلى به من التواضع والفضل العظيم، وكان