الشيخ عبد الظاهر أبو السمح ومن معه من علماء الحديث بمكة المكرمة على الاهتمام
بها، وقد ساعده على ذلك الحافظ حميد الله الدهلوي وأخوه محمد رفيع السلفيان، وهما
من كبار أثرياء دلهي، وتصدر لتدريس كمب السنة المشرفة بدار الحديث النبوي، وخدمة
طلاب الحديث وأهله.
تلاميذه: لقد انتفع به كثير من طلاب العلم بالهند وبالمدينة حينما كان مدرسا بالمسجد
النبوي الشريف بإذن من جلالة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، كما
استفاد منه الطلاب الدارسون بمدرسة دارالحديث بالمدينة التي أسسها عام 0 135 هـ
بإذن من جلالة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بعد هجرته إلى المدينة
المنورة، ومن أشهرهم: 1 - الشيخ عبد الرحمن الأفريقي المدرس بالمسجد النبوي
الشريف ودار الحديث. 2 - الشيخ يونس الزبرماوي المدرس بالمسجد النبوي الشريف
ودار الحديث. 3 - الشيخ إسحاق بن محمد الزبرماوي المدرس بالمسجد النبوي الشريف
ودار الحديث. 4 - الشيخ مرزوق بن محمد عبد المؤمن الفلاني، المدرس بالمسجد
الحرام، ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجرول. 5 - الشيخ عبد الحميد
الملاني، الداعية الإسلامي بجمهورية سيلان (1)).
__________
(1) الشيخ أحمد عبد الله كنفر الأندنوسي. 6 - الشيخ محمد عبد الرؤف المليباري منشئ المكتبة السلفية
بالرياض، والمراقب بمعهد المسجد الحرام بمكة المكرمة 7 - الشيخ عمر بن محمد فلاته، مدير دار
الحديث بالمدينة المنورة، والمدرس بالمسجد النبوي الشريف، وأمين عام بالجامعة الإسلامية، ورئيس
مجلس الدعوة بالجامعة، ومدير مركز السنة والسيرة بها. 8 - الشيخ حامد أبو بكر حسين فلاته، المدرس
بالمسجد النبوي الشريف، ووكيل مدرسة دار الحديث الخيرية، وعضو مجلس الإشراف بالمسجد النبوي
الشريف: الشيخ عبد الكريم بن عبد الرحمن الزهراني، المدرس بمدرسة دار الحديث بالمدينة.