مراسلاته: لقد كان بينه وبين جلالة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود،
مراسلات بعد أن من الله على جلالته باستعادة الحكم على الحرمين الشريفين وغيرها من
البلاد السعودية، ومن المعلوم أن السبب في ذلك هو وحدة المنهج الذي يتلخص في
تجويد الإخلاص دله، وتجويد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، ونبذ الخرافات
والأوهام والدعوات الباطنة ضد جلالته من قبل أعداء العقيدة السلفية، وكثيرا ما كان
يردده في مجلسه في المناسبات:
ونادى الصقر والبازي ... استوى السعود على الحجاز
وإليك نص الخطاب الملكي الموجه إلى فضيلة الشيخ أحمد ومن معه من الإخوان في دار
الحدلمجما بدلهي (رقم 4 7 0 1) وتاريخ 17/ 12 / 1345 هـ:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: مع السؤال عن أحوالكم دمتم بخير وسرور،
واحوالنا فهي -ولله الحمد- جميلة، وقد وصلنا كتابكم وتلوناه مسرورين باخباركم،
وما ذكرتم كان عند محبكم معلوما، خصوصا ما ذكرتم بكتابكم من عبارت الود
والاخلاص التي تدل على حسن النية وطيب الطوية، نرجو أن تكون تلك لله وفي الله،
وأن يوفق الله الجميع لما فيه خير الدنيا والدبن. وأن ينصر دينه وكتابه، ويعلي كلمته،
ويجعلنا وإياكم من أنصاره، والله يحفظكم.
هجرته: وفي هذا العام (1345 هـ) هاجر إلى المدينة المنورة، واستقر بها داعيا معلما
ومرشدا بالمسجد النبوي الشريف باللغة العربية وباللغة الأوردية -في مواسم الحج لمن
يتكلمون بها-.