تجويده في حلقات المسجد النبوي الشريف على يد الشيخ محمد سعيد شيخ دلائل
الخيرات، والشيخ حمدان الونيسي. تولى إفتاء الشافعية في أوائل عام 1345 هـ، اتجه
الشيخ أحمد إلى جميع العلوم الدينية: الفقه والحديث والتفاسير القرآنية إلى جانب اللغة
العربية، وشغله هذا فلم يتزوج حتى توفي في عام 368 1 هـ (1).
وتولى إفتاء الشافعية في أوائل عام 1345 هـ، وفي عام 0 135 هـ تشكلت هيئة إدارية
للقراء والحفاظ فعين الشيخ أحمد مرشد عضوا في مجلس الرئاسة يتباحثون في علوم
القرآن والحديث وعلوم الدين. وهو أحد المدرسين في المسجد النبوي.
تعيينه إماما وخطيبا في المسجد النبوي: عين الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الإله مرشد
إماما من الشافعية في المسجد النبوي في العهد العثماني واستمر في العهد الهاشمي، وفي
العهد السعودي عين إماما وخطيبا في المسجد النبوي في 21/رجب/عام 1345 هـ
فوجه له أمير المدينة عبد العزيز بن إبراهيم خطابا في يوم الأحد الخامس من رجب من
عام 5 34 1 هـ الموافق التاسع من شهر يناير من عام 927 1 م التالي: (ديوان إمارة المدينة
المنورة عدد 337):
__________
(1) وقد أرخ له الشيخ أبو إبراهيم سعد عبد الله العتيبي، جزاه الله خيرا، حيث يقول هو: " الشيخ أحمد بن
محمد بن عبد الإله مرشد، العالم الفاضل الفقيه الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الإله مرشد من علماء
المسجد النبوي الشريف ولد فى المدينة المنورة عام 6 31 1 ه ويعود نسبه إلى بيت مرشد وهي من
البيوت العلمية في المدينة المنورة منهم الشيخ صالح مرشد والشيخ عبد الإله مرشد والشيخ حامد
مرشد إمام مسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه و الشيخ أمين مرشد والد الباحث والمؤرخ أحمد
أمين مرشد وغيرهم. أعماله: عمل رسميا بوظيفة (مأذون شرعي) والذي يسمى في عرف أهل المدينة
المنورة (المملك) عام 343 1 هـ. نقلا عن: أحمد أمين مرشد، طيبة وذكريات الأحبة، 1: 78. واللوحة
من نفس المرجع.