كتاب الطب النبوي لابن طولون

يطيق ذلك؟ قال: النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تعتذر فركعتا الضحى تجزيانك.
وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في ابن آدم ثلاثمائة وستون مفصلاً فعليه على كل عظم منها صدقة, قالوا: يا رسول الله: ومن يستطيع ذلك؟ قال: يكف شر الناس فإنها صدقة تتصدق عن نفسك إرشادك ابن السبيل صدقة وإن فضل بيانك على الارتم صدقة.
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للإنسان ثلاثمائة وستون عظماً وستة وثلاثون سلامى في كل عظم في كل يوم صدقة, قالوا يا رسول الله فمن يجد؟ قال ليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر, قال: فمن لم يستطع قال: فليهد سبيلاً, قال: فمن يستطع؟ قال: فليرفع عظماً من الطريق, قالوا: فمن لم يستطع ذلك؟ قال: فليعن ضعيفاً, قال: فمن لم يستطع؟ قال: فليدع الناس من شره.
قال في القانون: قول كلي في العظام والمفاصل من العظام ما قياسه من البدن قياس الأساس وعليه مبناه مثل فقار الصلب فإنه أساس البدن وعليه بنى كما تبنى السفينة على الخشبة التي تنصب فيها أولاً, ومنها ما قياسه قياس المجن والوقاية كعظم اليافوخ ومنها ما قياسه السلاح الذي يدفع به المصادم المؤذي كالتناس وهي على فقار الظهر كالشرك, ومنها ما هو محشو بين فرج المفاصل كالعظام

الصفحة 35