كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

11- بَاب فِي الْكَيْل وَالْوَزْن
1105- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليّ الْجَهْضَمِي أخبرنَا أَبُو أَحْمد الزبيرِي عَن حَنْظَلَة وَحدثنَا سُفِيَانُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفِيَانَ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الُوَزْنُ وَزْنُ مَكَّة والمكيال مكيال الْمَدِينَة".
12- بَاب مَا نهى عَنهُ من التسعير وَغَيره
1106- أخبرنَا الْحسن بن سُفْيَان حَدثنَا سعيد بن عبد الْجَبَّار حَدثنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ التَّمَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ يَهُودِيًّا قَدِمَ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثِينَ حِمْلِ شَعِيرٍ وَتَمْرٍ فَسَعَّرَ مُدًّا بِمُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرهم وَلَيْسَ فِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ طَعَامٌ غَيْرُهُ وَكَانَ قَدْ أَصَابَ النَّاسَ قَبْلَ ذَلِكَ جُوعٌ لَا يَجِدُونَ فِيهِ طَعَامًا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسُ يَشْكُونَ إِلَيْهِ غَلاءَ السِّعْرِ فَصَعدَ الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ فَقَالَ: "لألقين اللَّهَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُعْطِيَ أَحَدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ مِنْ غَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ وَلَكِنَّ فِي بُيُوعِكُمْ خِصَالا أَذْكُرُهَا لَكُمْ لَا تُضَاغِنُوا وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَحَاسَدُوا وَلا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَالْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا".
13- بَاب مَا جَاءَ فِي الْغِشّ والخديعة
1107- أخبرنَا الْفضل بن الْحباب حَدثنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم بن الجهم حَدَّثَنَا عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّار".
14- بَاب مَا نهى عَنهُ فِي البيع عَن الشُّرُوط وَغَيرهَا
1108- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عُثْمَان حَدثنَا الْوَلِيد عَن ابْن جريج أَنبأَنَا عَطَاءٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو1 بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِِنَّا نسْمع
__________
1 فِي هَامِش الأَصْل: من خطّ شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر رَحمَه الله: "هُوَ فِي النَّوْع 69 من الْقسم الثَّالِث وَقد اقل النَّسَائِيّ فِي الْعتْق بعد أَن أخرجه: عَطاء هُوَ الْخُرَاسَانِي وَلم يسمع من عبد الله بن عَمْرو وَلَا أعلم أحدا ذكر لَهُ سَمَاعا عَنهُ".

الصفحة 271