كتاب تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب - دار حراء

وَابْن مَاجَه أَو إِلَى بَعْضهَا أَو إِلَى غَيرهَا إِن لم يكن فِي شَيْء مِنْهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى
فَمَا كَانَ فِي البُخَارِيّ وَمُسلم مَعًا أَو فِي أَحدهمَا إكتفيت بعزوه إِلَيْهِمَا أَو إِلَى أَحدهمَا وَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك فِي كتب السّنَن وَإِن لم يكن فيهمَا وَلَا فِي أَحدهمَا وَهُوَ فِي السّنَن الْأَرْبَعَة قلت رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَإِلَّا بيّنت من رَوَاهُ مِنْهُم وَمَا لم يكن فِي شَيْء من الْكتب السِّتَّة الْمَذْكُورَة ذكرت من رَوَاهُ من غَيرهم وَقد أذكر سَنَد الحَدِيث ليعرف حَال صِحَّته من سقمه وَمَا لَا يعرف لَهُ سَنَد بِالْكُلِّيَّةِ كقليل من أَحَادِيث الْكتاب سَأَلت عَنهُ مشايخي فِي الحَدِيث ونبهت عَلَيْهِ وَالْكَلَام فِي الْآثَار كالأحاديث سَوَاء وَجعلت ذَلِك كُله مُرَتبا بِحَسب وُقُوعه فِي الْكتاب أَولا فأولا وَمَتى كرر المُصَنّف حَدِيثا أَو آثرا فِي موضِعين أَو مَوَاضِع تَكَلَّمت 2 أعليه أول مرّة ونبهت عَلَى مَا عَداهَا ثمَّ إِن ذكر المُصَنّف حَدِيثا لَيْسَ هُوَ فِي شَيْء من هَذِه الْكتب السِّتَّة بذلك اللَّفْظ الَّذِي أوردهُ نبهت عَلَى ذَلِك

الصفحة 100