كتاب الدعاء للطبراني - نسخة مقابلة (اسم الجزء: 2)

478 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ جَبِيرَةَ (1) الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُّ بْنُ مِلْحَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ الْمُرَادِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم, إِذْ سَمِعَ رَجُلاً يُكَبِّرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: عَلَى الْفِطْرَةِ, فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَقَالَ: شَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ, فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ.
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: "جندة", وفي طبعة دار الكتب العلمية: "نجدة", والتصويب عن "تاريخ واسط" لبحشل ص (201) , ففيه: أبو حفص عمر بن صالح بن زياد, كان يعرف بابن جبيرة. توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين, وهو ما وقع في المعجم الكبير في المواضع 8/ 81 (7392) , و10/ 252 (10472) , و10/ 252 (10473) , أما المزي فسماه عمر بن صالح بن جنزة, وذكره في تلاميذ المشمعل بن ملحان. "تهذيب الكمال" (28/ 12).
479- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فِي سَفَرٍ, فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ, فَجَعَلَ يُجِيبُهُ مِثْلَ أَذَانِهِ, حَتَّى قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ, قَالَ الْحَكَمُ: هَذِهِ لَمْ أَسْمَعْهَا مِنَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى, حَدَّثَنِي رَجُلٌ آخَرُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: إِنَّهُ لَرَاعِي غَنَمٍ, أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ.
آخر الجزء الثاني بأجزاء بني منده.

الصفحة 1018