كتاب الدعاء للطبراني - نسخة مقابلة (اسم الجزء: 3)
1699- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ, وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ, هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.
1700- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ, أَبُو الْهُذَيْلِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم عَنْ تَفْسِيرِ: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ، تَفْسِيرُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, الأَوَّلُ وَالآخَرُ، وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ, يُحْيِي وَيُمِيتُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عُثْمَانُ, مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مِرَارٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سِتَّ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلُ خَصْلَةٍ, فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ, فَيُعْطَى قِنْطَارًا فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ, فَيُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ, فَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ فَيُعْطَى مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَقُبِلَ حَجُّهُ وَتُقُبِّلَتْ عُمْرَتُهُ, فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ خُتِمَ لَهُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ.
الصفحة 1569