الله عنه قال: قَبَّلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم الحسنَ بن عليّ رضي الله عنهما وعنده الأقرعُ بن حابس التميمي. فقال الأقرعُ: إن ليس عشرةً من الولد ما قبّلتُ منهم أحدًا، فنظرَ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ".
[4/ 654] وروينا في صحيحيهما،
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناسٌ من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: تُقَبِّلُونَ صبيانَكم؟ فقالوا: نعم، قالوا: لكنَّا والله ما نُقَبِّلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوَ أمْلِكُ أنْ كانَ اللَّهُ تَعالى نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟ " هذا لفظ إحدى الروايات، وهو مروي بألفاظ.
[5/ 655] وروينا في صحيح البخاري وغيره،
عن أنس رضي الله عنه قال: أخذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ابنَه إبراهيم فقَبّله وشمّه.
[6/ 656] وروينا في سنن أبي داود، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
دخلتُ مع أبي بكر رضي الله عنه أوّلَ ما قَدِمَ المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنته رضي الله عنها مضطجعةٌ قد أصابَها حُمَّى، فأتاها أبو بكر فقال: كيف أنتِ يا بنيّة؟! وقبَّلَ خدَّها.
[7/ 657] وروينا في كتب الترمذي والنسائي وابن ماجه، بالأسانيد الصحيحة، عن صفوان بن عَسَّال الصحابيّ رضي الله عنه، وعَسَّال بفتح العين وتشديد السين المهملتين،
قال: قال يهوديّ لصاحبه: اذهب بنا إلى
¬_________
[654] البخاري (5998)، ومسلم (2317).
[655] البخاري في كتاب الأدب (باب رحمة الولد وتقبيله ..) 10/ 426، تعليقًا، وروى مسلم (2316) تقبيلَ النبي صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم، عن أنس رضي الله عنه.
[656] أبو داود (5322)، وإسناده حسن، وقال ابن الأثير في جامع الأصول 1/ 416: وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.
[657] الترمذي (2734)، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه (3705) وهو حديث حسن.