كتاب فضائل الأوقات للبيهقي
98 - وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: §«تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ صَبِيحَةَ بَدْرٍ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»
99 - وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: §لَيْلَةُ -[237]- تِسْعَ عَشْرَةَ، مَا نَشُكُّ، قَالَ: {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41] كَذَا رُوِيَ عَنْهُمَا تِسْعَ عَشْرَةَ، وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَهِيَ أَصَحُّ، وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَازِي أَنَّ قِتَالَ بَدْرٍ كَانَ الْيَوْمَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَأُحِبُّ طَلَبَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
الصفحة 236