كتاب مسند الدارمي ت الزهراني (اسم الجزء: 1)

عَلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ ، قَالَ: مَا أُرَانَا إِلاَّ قَدْ خُنَّاكَ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ ، قَالَ: إِنَّا أَمَرْنَا رَجُلاً يَقْعُدُ خَلْفَ هَذَا السِّتْرِ فَيَكْتُبُ مَا تُفْتِى هَؤُلاَءِ، وَمَا تَقُولُ " (¬1).
[ب 480، د 490، 491، ع 474، ف 499، 500، 501، م 478] إتحاف 4838.
482 - (30) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: " إِنَّ سَالِماً أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثاً. قَالَ: إِنَّ سَالِماً كَانَ يَكْتُبُ " (¬2).
[ب 480، د 490، 491، ع 474، ف 499، 500، 501، م 478].
483 - (31) أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: " وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِحُوَّارَيْنَ (¬3) حِينَ تُوُفي مُعَاوِيَةُ - رضي الله عنه - نُعَزِّيهِ وَنُهَنِّيهِ بِالْخِلاَفَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي مَسْجِدِهَا يَقُولُ: أَلاَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ* وَتُوضَعَ الأَخْيَارُ، أَلاَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ، أَلاَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ* أَنْ تُتْلَى الْمَثْنَاةُ، فَلاَ يُوجَدُ مَنْ يُغَيِّرُهَا (¬4). قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَثْنَاةُ؟ قَالَ: مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ كِتَابٍ غَيْرِ الْقُرْآنِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَبِهِ هُدِيتُمْ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ وَعَنْهُ تُسْأَلُونَ (¬5). فَلَمْ أَدْرِ مَنِ الرَّجُلُ، فَحَدَّثْتُ بِذَا الْحَدِيثِ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِمْصَ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو - رضي الله عنه - " (¬6).
[ب 482، د 493، ع 476، ف 503، م 480] إتحاف 12028.
¬_________
(¬1) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (367/ 483).
(¬2) سنده حسن، وانظر: القطوف رقم (368/ 484).
(¬3) فسرت في هامش (ت) هي في حمص، وفي معجم البلدان: حصن من ناحية حمص.
* ت 51/ب.
(¬4) المثنّاة: الصحف المطوية، ولعل المراد بعدم التغيير، عدم وجود من يصحح الخطأ إذا وقع فيها، لذهاب الصحابة - رضي الله عنهم -.
* ت 51/ب.
(¬5) المراد العناية بكتاب الله - عز وجل - وعدم الانشغال عنه، بل له أولوية الحفظ والتلاوة، وفهم ما فيه من العلم والعمل، وكذلك العناية بالسنة، فليس في قول عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - معارضة لحديث ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه.
* ت 51/ب.
(¬6) فيه الحارث بن يزيد الحمصي: سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم في (التاريخ 2/ 286، والجرح والتعديل 3/ 93) وانظر: القطوف رقم (369/ 485).

الصفحة 192