376 - باب الْقُعُودِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ
1582 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ " (¬4).
[ب 1521، د 1599، ع 1558، ف 1679، م 1565] تحفة 7812، إتحاف 10784.
1583 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ " (¬5).
[ب 1522، د 1600، ع 1559، ف 1680، م 1566] تحفة 2169، إتحاف 2543.
¬_________
(¬1) أي علامة.
(¬2) رجاله ثقات، وأخرجهمسلم حديث (869) وفي قوله: (إن من البيان لسحر) تأويلان:
الأول: أنه مدح لأن الله تعالى امتنّ على عباده بتعليمهم البيان، ووصفه بالسحر لأنه يستميل القلوب.
والثاني: أنه ذم لما في ذلك من صرف القلوب، وقد يكسب صاحبه إثما كما يكسبه السحر، والحق أنه مدح في إحقاق الحق وإبطال الباطل، وذم في عكس ذلك.
* ك 159/أ.
(¬3) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (866).
(¬4) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (928) ومسلم حديث (861) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث 499).
(¬5) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (862).