كتاب النفقة على العيال لابن أبي الدنيا
158 - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: كَانَ لِشُرَيْحٍ الْقَاضِي ابْنٌ يَدَعُ الْكُتَّابَ وَيَذْهَبُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ وَالْكِلَابِ يُهَارِشُ بِهَا فَدَعَا شُرَيْحٌ بِدَوَاةٍ وَصَحِيفَةٍ فَكَتَبَ إِلَى مُؤَدِّبِهِ:
[البحر الكامل]
§تَرَكَ الصَّلَاةَ لِأَكْلُبٍ يَسْعَى لَهَا ... طَلَبَ الْهِرَاشِ مَعَ الْغُوَاةِ الرِّجْسِ
فَإِذَا أَتَاكَ فَعِظَنَّهُ بِمَلَامَةٍ ... وَعِظْهُ مَوْعِظَةَ الْأَدِيبِ الْأَكْيَسِ
وَإِذَا هَمَمْتَ بِضَرْبِهِ فَبِدَرَّةٍ ... وَإِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ثَلَاثًا فَاحْبِسِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَا أَتَيْتَ فَنَفْسُهُ ... مَعَ مَا يُجَرِّعُنِي أَعَزُّ الْأَنْفُسِ
الصفحة 317