كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
2/ 2540 - "عن نافع: بلغ عُمر أن صفيةَ امرأة عبدِ اللَّه بن عمرَ سترت بيوتها بقرام أو غيرهِ، فذهبَ عمر وهو يريدُ أن يهتكه (*) فبلغهم فَنزَعوه، فلما جاء عمر لم يجد شيئا، فقال: ما بال أقوامٍ يأتونا بالكذب؟ ! ".
عب، هب (¬1).
2/ 2541 - "عن عمر قال: في قول اللَّه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} قال: ذهبَ بالشهواتِ من قلوبِهم".
¬__________
= بالبصرة يقال: لها: الخُضَيراءُ نجَّدت بيتا، فكتب عمر إلى أَبى موسى الأشعرى: أما بعد: فإنه بلغنى أن الخضيراءَ نَجَّدت بيتها، فإذا جاءك كتابى هذا فاهتكهُ -هَتكه اللَّه- ففعل. ثم عزاه إلى (عب. هب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: ستر البيوت، جـ 11 ص 31 رقم 19821 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عمن سمع الحسن يقول: بلغ عمر أن امرأة من أهل البصرة يقال لها: خضرآءُ نجَّدت بيتها، فكتب عمر إلى أَبى موسى الأشعرى: أما بعد، فإنه بلغنى أن الخضيراءَ نجَّدت بيتها، فإذا جاءك كتابى هذا فاهتكه، هتكه اللَّه، قال: فذهب الأشعرى بنفر معه حتى دخلوا البيت، فقاموا في نواحيه، فقال: ليهتك كلّ امريء منكم ما يليه -رحمكم اللَّه- قال: فهتكوا ثم خرجوا.
(*) (يهتكه) الهَتْكُ: خَرْقُ السِّتْر عما وراءه، وقد (هَتَكه فانهتك) وبابه: ضرب. . . و (هَتَّكَ) الأَستار شُدِّد للكثرة، والاسمُ: (الهُتْكة) بالضم. و (نَهَتَّك) أى: افتضح.
(¬1) الأثر في الكنز (الكعبة) جـ 14 ص 102 رقم 38061 بلفظ: عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد اللَّه ابن عمر سترت بيوتها بقرام (*) أو غيره، فذهب وهو يريد أن يهتكه، فبلغهم فنزعوه فلما جاء عمر لم يجد شيئا، فقال: ما بال أقوامٍ يأتوننا بالكذب؟ ! ثم عزاه إلى (عب، هب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: ستر البيوت جـ 11 ص 31 رقم 19822 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق, عن معمر، عن أيوب عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد اللَّه بن عمر سترت بيوتها بقرام أو غيره أهداه لها عبد اللَّه بن عمر، فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه، فبلغهم فنزعوه، فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال: ما بال أقوام يأتوننا بالكذب؟ ! .
===
(*) معلق الكنز (قرام): ستر فيه رقم ونقوش، المختار 419.