كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 16)
هب (¬1).
2/ 2542 - "عن عائشة قَالت: خرج أبو بكر ثم قال: من كان عنده عهدٌ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فليأتِنا، فقال عمر: لو كان منه عهد كان عهدُه إلى اللَّه ثم إليكَ".
اللالكائى (¬2).
2/ 2543 - "عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويسُ بن عامرٍ من التابعين رجلٌ من قرَنٍ، وإن عمرَ بنَ الخطاب قال: أخبرنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه سيكونُ في التابعين رجلٌ مِنْ قَرنٍ يقالُ له: أويسُ بن عامرٍ، يخرج به وضَحٌ فيدعو اللَّه أن يُذْهِبَه عنه فيقول: اللهم دع لى في جسدى منه ما أذكرُ به نعمَتك علىَّ، فيدع له في جسدِه ما يذكر به نعمَته عليه، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له".
الحسن بن سفيان، وأَبو نعيم في المعرفة، ق في الدلائل كر (¬3).
2/ 2544 - "عن ابن عباسٍ قال: سمعتُ عمرَ يقولُ: جاء عَمْرُو بنُ عبدِ وُدٍّ فجعلَ يجولُ على فرسه حتى جاوز الخندق وجعل يقول: هل منْ مبارزٍ؟ وسكت أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هل يُبارزُه أحدٌ؟ فقام عليٌّ فقال: أنا يا رسولَ
¬__________
(¬1) الأثر في الكنز، كتاب التفسير (سورة الحجرات) جـ 2 ص 507 رقم 4610 بلفظ: عن عمر في قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى (*)} قال: ذهب بالشهوات من قلوبهم. ثم عزاه الي (هب).
والأثر في القرطبى، جـ 16 ص 309 طبعة مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية، بلفظ: وقال عمر -رضي اللَّه عنه-: أذهب عن قلوبهم الشهوات.
(¬2) الأثر في الكنز (مسند عمر) جـ 5 ص 653 رقم 14143 بلفظ: عن عائشة قالت: خرج أبو بكر ثم قال: من كان عنده عهد من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فليأتنا، فقال عمر: لو كان منه عهدٌ كان عهده إلى اللَّه ثم إليك. ثم عزاه (اللالكائى).
(¬3) الأثر في الكنز كتاب (فضائل من قسم الأفعال) أويس بن عامر القرنى -رضي اللَّه عنه- جـ 14 ص 7 رقم 37826. والأثر في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر (ترجمة أويس بن عامر) جـ 3 ص 160 بروايات كثيرة لهذا الحديث في فضل أويس وكذا في صحيح مسلم.
===
(*) سورة الحجرات، آية: 3.